نشر المحتوى

يتولى نظام إدارة المحتوى عبئ تنظيم كل ما تنشر على مدونتك من تدوينات و صور و تقاويم فعاليات و استطلاعات رأي و غيرها، و يتيح لك البحث فيها و تحريرها و إجراء عمليات مختلفة عليها.

كما يقوم بنشر المحتوى في صيغ مختلفة مناسبة لاستخدامات المختلفة؛ فهو ينشر صفحات المستهدف بها القراء الآدميون تضم مزيجا من كتاباتك و الصور التي نشرتها و روابط لتصفح محتوى المدونة بطرق مختلفة و للتفاعل معها؛ تنسق هذه الصفحات حسب التيمة المختارة دون أن تضطر لتنسيق - و إعادة تنسيق - أي شيء يدويا.

ينشر النظام كذلك تلقيمات لتستهلكها مجمعات الأخبار و قارئات التلقيمات.

التدوينات

التدوينة هي إحدى أنواع المحتوى التي يمكنك نشرها في مدونتك و هي المحتوى المحوري في المدونة. كل تدوينة هي مُدخلة منشورة بتاريخ محدد، أو محفوظة كمسودة للنشر لاحقا، و لها مسار ثابت، هو الرابط الدائم، لا يتغير منذ لحظة إنشائها يمكن باستخدامه الربط إليها بغض النظر عن ظهورها على الصفحة الأولى، أو في نتائج البحث في المدونة أو تحت تصنيف معين أو في أي مكان آخر.

<!--

لقطة 2: صفحة نشر تدوينة

-->

لِتَنشُرَ تدوينة، انقر على رابط أنشئ محتوى ← تدوينة في العامود الجانبي في مدونتك. لتذهب إلى صفحة نشر تدوينة جديدة.<!-- كما في لقطة 2-->

الحقول الأساسية في نموذج نشر التدوينة بسيطة و تشرح ذواتها!

في كل الحقول، بما فيها العنوان و المتن، باستطاعتك الكتابة بالعربية إلى جانب اللغات الأخرى التي تُكتب بالأحرف اللاتينية، أو الكتابة بأي لغة ذات نظام كتابة يمكن لحاسوبك أن يعالجه.

يمكن استخدام التنسيق الغني للتحكم في خطوط و ألوان المتن، لكن من المحبذ قصر هذا النوع من التنسيق على الحد الأدنى الضروري فقط، و ذلك لأن تيمة المدونة تتحكم في تنسيق النصوص بشكل عام و موحد، و قد يتسبب تحديد ألوان معينة للخطوط إلى مشاكل في التنسق عندما تغير التيمة بعد أن تكون نشرت الكثير من المحتوى؛ كذلك فيما يتعلق بأحجام الخطوط فاعلم أن ما يظهر على شاشتك ليس هو ذاته ما يظهر على شاشات الآخرين حسب قدرات متصفحاتهم و أحجام شاشاتهم و تضبيطات وضوحها، لذا فمن غير المجدي الإصرار على ضبط الأحجام بشكل يبدو لك مناسبا في حينه، و من المحبذ ترك هذا للقارئ ليضبطه بنفسه بشكل يناسبه في بيئته.

فإن نويت ألا تستخدم التنسيق الغني يمكنك تعطيله من أمر عطِّل تنسيق النص الذي يدنو حقل إدخال المتن، و يمكنك إعادة تفعيله لاحقا إن أردت.

عند تعطيل التنسيق الغني ستَعرِض لك نافذةُ تحرير المتن رَقْمَ HTML و CSS المكافئ للتنسيق الذي عملته و يمكنك عندها، إذا كنت على دراية بهذه الرقوم، أن تحرر الرقم و أن تدققه و تضبطه حسبما ترغب. لاحظ أنك إذا بدأت التحرير في طور النصوص السادة، بلا تنسق غني، فإن المحرر سيتجاهل كل المسافات البيضاء بما فيها علامات الأسطر الجديدة و سيكون النص كله كتلة واحدة ملتصقة، ما لم تدخل رَقْمَ HTML المناسب.

لتضمين متن التدوينة رابطا في طور تحرير التنسيق الغني للنصوص، اختر الكلمة أو الكلمات المربط (التي تريد أن تربط منها)، ثم انقر أيقونة السلسلة المتصلة في شريط الأدوات.

<!--< p > لقطة 3: إدراج رابط في متن تدوينة-->

في مربع حوار إدراج الروابط الذي ظهر بضغط أيقونة السلسلة، أدخل مسار الموقع الذي تريد الربط إليه، و عنوانا اختياريا. يفضل الإبقاء على وجهة فتح صفحة الموقع المربوط إليه، التي يحددها حقل Target، إلى نافذة المتصفح ذاتها بدلا من فتح نافذة جديدة، و ترك ذلك الخيار للقارئ إن أراد، لأن غير ذلك لا يعد من سلوكيات وب المحمودة. توجد تحكمات عديدة أخرى تمكنك من تحديد شكل و سلوك المربط بدقة بناء على جافاسكريبت و CSS و خصائص HTML.

الصور

توجد ثلاث طرق لإدراج الصور في التدوينة:

  • بطريق تضمين مسار صورة منشورة في موقع ما على وب. لعمل ذلك اضغط على زر أيقونة الشجرة في تحكمات تنسيق المتن و سيظهر مربع حوار يمكن فيه وضع مسار الصورة و التحكم في بعض ما يخص تنسيقها. في هذه الحالة يتوقف استمرار الصورة منشورة في مدونتك على بقائها متاحة في الموقع الذي نشرت فيه أصلا.
  • بطريق اختيار صورة تكون قد رفعتها سابقا إلى أحد المعارض. لعمل ذلك اضغط زر الكاميرا في تحكمات تنسيق المتن و سيظهر مربع حوار يقودك إلى اختيار صورة من معرض صور. المزيد عن الصور و المعارض في فصل الصور.
  • بطريق رفع صورة من حاسوبك. هذه الطريقة في الحقيقة تنويعة على الطريقة السابقة حيث يمكنك رفع صورة إلى معرض و استخدامها في التدوينة التي تعمل عليها في خطوة واحدة، و تظل الصورة موجودة في معرض الصور للاستخدام اللاحق أو لتنشر كمحتوى مستقل.
<!--

لقطة 4 إدراج صورة في تدوينة عن طريق مسارها

-->

التصنيفات و الوسومات مفهومان قويان و مفيدان جدا في تنظيم المحتوى إذا ما أُحسن استخدامهما. فهما لا يسهلان و حسب إدارة المحتوى لاحقا بعد أشهر و سنوات عندما يتراكم كمّ كبير منه، بل إنهما يسهلان على قارئ المدونة إيجاد ما يهمه فيها، و يزيد من فائدة المدونة للقراء و من سهولة استخدامها من وجهة نظرهم. تفاصيل استخدام كل من الوسومات و التصنيفات تجدها في فصل تنظيم المحتوى باستخدام التصنيفات و الوسومات.

الحقول و التحكمات الأخرى في صفحة نشر تدوينة يمكن بها التحكم في خصائص التدوينة:

  • بتأشير مربع اشترك الذي في إطار تنويهات سيرسل إليك النظام رسالة بريدية في كل مرة يترك فيها أحد القراء تعليقا على هذه التدوينة (إذا ما سمحت بالتعليقات عليها)
  • إعدادات المسار تمكنك من عمل مسار مميز و سهل التذكر لهذه التدوينة إضافة إلى الرابط الدائم الذي يولده النظام تلقائيا. يمكن باستخدام هذا المسار الربط إلى صفحة التدوينة المنشورة على موقعك. تحديد مسار يدوي غير إلزامي، لكنه مفيد عندما تريد عمل رابط يسهل تذكره لمحتوى معين و غالبا ما يكفي المسار التلقائي لمعظم الاستخدامات عند نشر التدوينات.
  • بوسعك إرفاق ملفات ذات علاقة بتدوينتك و سيضع النظام تلقائيا رابط لها في التدوينة يمكن للقراء تنزيلها من خلاله؛ على أن تكون هذه الملفات من ذوات امتدادات الأسماء jpg، jpeg، gif، png، txt، html، doc، xls، pdf، ppt، pps. لاحظ أن أسلوب وضع الصور في معرض و الربط إليها أفضل من إرفاقها بالتدوينات لأن معارض الصور تتيح إمكانات أكبر في وصف و وسم الصور و التعامل معها كمحتوى.
  • تمكنك إعدادات التعليق من تحديد إذا ما كان مسموحا لقراء هذه التدوينة الاطلاع على التعليقات الموجودة عليها و وضع تعليقاتهم (قراءة\كتابة)، أو إذا كنت تحرر تدوينة قد نشرت من قبل، يمكنك أن تسمح فقط بالاطلاع على التعليقات المنشورة بالفعل (للقراءة فقط) دون إضافة تعليقات جديدة، أو إخفاء كل التعليقات الموجودة عن القراء و منعهم من التعليق (مُعطَّل). المزيد عن هذا في فصل إدارة التعليقات.
  • مجموعة تحكمات بيانات النَّشر تضم حقلا يمكن فيه تغيير تاريخ نشر التدوينة بوضع تاريخ غير تاريخ إنشائها الذي يضعه النظام تلقائيا إذا تركت هذا الحقل خاويا.
  • مجموعة تحكمات خيارات النشر هي الأهم في هذه التحكمات و أكثرها استخداما.
    • فهي تحدد إذا ما كانت التدوينة ستنشر للقراء عند حفظها أم أنها ستحفظ كمسودة لمتابعة العمل عليها لاحقا؛ و في كل الأحوال سيكون بوسعك دائما تحرير المحتوى المنشور أو حذفه حيث أحيانا ما يستغرق العمل على تدوينة واحدة أكثر من جلسة
    • يمكن عن طريق مربع التأشير المعنون مُرَقَّى للصفحة الرئيسية تحديد إذا ما كان المحتوى الجاري العمل عليه - التدوينة في هذه الحالة - ستظهر على الصفحة الرئيسية لموقع مدونتك عند نشرها أم أن الوصول إليها سيكون ممكنا فقط عن طريق تتبع رابط إليها من إحدى صفحات التصنيفات أو الوسومات أو في نتائج بحثٍ تضمُّها أو صفحةِ أرشيف
    • و يمكنك بتأشير الخيار المعنون مُثَبَّت أعلى الصفحة الرئيسية و باقي القوائم تحديد إن هذه التدوينة ستظل مثبتة فوق باقي المحتوى المنشور في الصفحة الأولى و كل الصفحات التي تظهر بها هذه التدوينة، مثل صفحات التصنيفات و الأرشيف، حتى لو نَشَرْتَ لاحقا ما هو أحدث منها
<!--

لقطة 5: تحكمات نشر تدوينة

-->

السلوك المبدئي لدورة النشر على المدونة هو أن المحتوى الأحدث يزيح المحتوى الأقدم في الصفحة إلى أسفل و يحتل مكانه، و هذه خصيصة أساسية من خصائص المدونات. لكن في بعض الأحوال يكون مطلوبا الإبقاء على محتوى معين لفترة أطول، مثل الفعاليات أو الإعلانات أو الأخبار الهامة أو غيرها مما يراه المدون مناسبا، و ذلك حتى يقوم يدويا بتصفير مربع التأشير المعنون مُثَبَّت أعلى الصفحة الرئيسية و باقي القوائم لتعود التدوينة إلى السلوك الطبيعي. لاحظ أنك عادة لا تحتاج إلى تثبيت كل تدوينة تنشرها لأن هذا سيضطرك لاحقا إلى العودة إلى كل تدوينة لإرجاعها إلى السلوك الطبيعي، فالتثبيت غير مطلوب عند نشر التدوينات في الطروف العادية.

الصفحات

الصفحة نوع من المحتوى لا يرتبط بالدورة التقليدية للنشر في مدونة، تلك الدورة التي تنشر فيها تدوينة في تاريخ محدد فتظهر على الصفحة الأولى إلى أن تنشر تدوينة جديدة تحل محل الأقدم و تدفعها إلى أسفل.

من أمثلة الصفحات تلك التي يقود إليها رابط عن المدونة.

في مدونات كاتب الصفحة مستقلة؛ لا تصنيف لها و لا وسومات، و لا يمكن إظهارها على الصفحة الرئيسية للموقع، كما لا يمكن التعليق عليها، و لها تحكمات يمكن عن طريقها وضع رابط لها ضمن روابط الملاحة في المدونة و تحديد وزن لترتيب رابطها بين تلك الروابط،. عدا ذلك فباقي خصائص و تحكمات المحتوى تنطبق على الصفحة و يمكن الربط إليها من أي مكان برابطها الدائم المولد تلقائيا أو بالمسار المدخل يدويا.

تُستخدم الصفحات لنشر الموضوعات التي سيتم تحديثها مع الزمن، أو في نشر معلومات خارج سياق التدوين، عن المدوَّنة ذاتها أو عن المدوِّن، أو المؤسسة أو الجماعة التي ينتمي إليها، و أي معلومات إضافية عن الموقع مما لا مجال له لأن يوجد في شكل مستقل كوثيقة أو أن ينشر كتدوينة.

<!--

لقطة 6: تحكمات نشر صفحة

-->

و لأن الصفحة من المرجح أن تجري عليها تعديلات عديدة بتحريرها مرات خلال حياتها، يتيح حقل رسالة السجل للمحرر أن يدخل وصفا مختصرا للتغييرات التي أجراها على الصفحة عندما غيَّر في محتواها و كيف اختلفت الصفحة بعد عمله عليها عما كانت قبلها. هذه الرسالة يحفظها النظام و يظهرها عند استعراض تاريخ التغييرات على الصفحة في السِّجل إلى جانب اسم المستخدم الذي قام بكل تغيير و تاريخ إحداث التغيير.

الصور

نشر صورة لا يختلف كثيرا عن نشر أي نوع آخر من المحتوى.

لتنشر صورة، اضغط أنشئ محتوى ← صورة

حقول و تحكمات صفحة نشر الصورة مماثلة للتي تراها عند نشر التدوينة.

استخدم تحكم الإبحار في نظام ملفات حاسوبك حتى تصل إلى المكان المحفوظ فيه ملف الصورة و اختره. بعد ذلك أدخل عنوانا معبرا عن الصورة، و يمكن أن تكتب متنا تصف فيه الصورة و ما فيها و ملابسات التقاطها و كل ما يتعلق بها من معلومات، و وسمها بوسومات تناسب موضوعها، بل إنه يمكن أن يتضمن المتن صورا أخرى، مثلا إن أردت أن تقارن بينها أو أن توضح علاقة ما، بالإضافة إلى الروابط التي يمكنك وضعها؛ فصفحة الصورة نوع من المحتوى مستقل بذاته إلى جانب إمكان استخدام الصورة لتضمينها في متن التدوينات. حيث يمكن للقراء تصفح المعارض و مطالعة الصور و التعليق في صفحاتها، إذا ما سمحْتَ بذلك، و تظهر صفحات الصور في نتائج البحث بالكلمات الواردة في متنها و كذلك في صفحات وسوماتها، كما تنشر تلقيمة لها.

كما هو الحال عند نشر كل أنواع المحتوى، لا تبخل بوقتك و جهدك في وصف الصور و وسمها فكل ذلك سيؤتي ثماره لاحقا عندما يتراكم لديك الكثير منها، كما أن التيسير و الفائدة التي سيحققها للقراء قد تساهم في ازدياد شعبية مدونتك و أعداد قرائها.

سيكون عليك بعد ذلك اختيار معرض الصور الذي تريد وضع الصورة فيه. مبدئيا ستحوي مدونتك معرض صور واحد عام، و باستطاعتك إنشاء المزيد من معارض الصور حسب الموضوعات لتنظيم الصور فيها بالكيفية التي تعجبك، و ذلك من تحكمات إدارة المدونة. استخدام الصور بشكل خلاق يزيد من قيمة أي موقع على وب.

يمكنك أن تختار نشر الصورة على الصفحة الرئيسية أو لا، و أن تثبِّتها أعلى الصفحات التي تظهر بها أو لا، و من الأساس، بين أن تنشرها للقراء أو أن تحفظها كمسودة. في كل الأحوال فعند نشر الصورة سيكون ممكنا الوصول إلى صفحتها التي تحويها و تحوي الوصف الذي أدخلته في المتن عن طريق تصفح المعرض الذي يضمها. تحوي تلك الصفحة الصورة في عدة مقاسات مولدة تلقائيا من الصورة الأصلية يمكن الربط إلى أي منها من أي مكان، إضافة إلى نسخة من ملف الصورة الأصلي الذي رفعته إلى الخادوم.

تذكر أن الصور كبيرة الحجم يمكن أن تزعج المستخدمين المتصلين بإنترنت عبر وصلات بطيئة إذا ما وضعت في التدوينات مباشرة، لذلك قد يكون من الأجدى تضمين نسخة مصغرة من الصورة و الربط منها إلى صفحة الصورة حيث توجد بكامل قياسها و مَيزها لمن يرغب في التحقق من التفاصيل.

الفعاليات

الفعاليات هي أحداث مقبلة تهتم بها و تحب أن تنوه عن موعد حدوثها؛ المؤتمرات، الندوات، الحفلات، المظاهرات، المحاضرات، إذاعة البرامج التلفزيونية؛ كلها أحداث قد تحب أن تدعو إليها و تعرِّف بها.

لتنشر فعالية جديدة اتبع رابط أنشئ محتوى ← فعالية، فتستحضر صفحة انشر فعالية. نشر فعالية لا يختلف عن نشر أيِّ محتوى آخر، ما يميز نشر الفعاليات هو مجموعتي تحكمات تاريخ البداية و تاريخ النهاية اللذان يصفان الفعالية.

بعد نشر الفعالية، سيظهر عنوانها في الصندوق المعنون فعاليات قادمة الموجود في كل الصفحات (تبعا للتيمة)، و حسب عدد الفعاليات التي تسبقها في الطابور و حسب قرب موعدها. عنوان الفعالية يربط إلى صفحتها التي تحوي المتن الذي أدخلته عند نشرها و يمكن أن تحوي صورا و روابط و تعليقات عليها من الزوار، كما أن الفعاليات تظهر في نتائج البحث و في صفحات التصنيفات و صفحات فهارس الوسومات التي تُوسم بها كل فعالية.

يمكن للقارئ تصفح كل الفعاليات المنشورة في شكل تقويم (رزنامة) عن طريق تتبع الرابط المعنون مزيد في صندوق الفعاليات في العامود الجانبي. كما يمكن الربط إلى تقويم الفعاليات من البرمجيات التي تفهم بروتوكول iCalendar لتبادل التقاويم.

صفحة الوثيقة

صفحة الوثيقة مفهوم مشابه للصفحة المستقلة إلا أنها تتميز بوجود علاقة تراتبية بينها و بين صفحات أخرى في مجموعة، في شكل شبيه بالكتاب. فكل صفحة في الوثيقة يمكن أن تكون ابنة لصفحة أخرى في ذات الوثيقة و أن تكون أما لصفحات أخرى، أو أن تكون أما عليا و جذرا لوثيقة مستقلة (بأن تكون في المستوى الأعلى).

لتنشر صفحة وثيقة، اتبع رابط أنشئ محتوى ← صفحة وثيقة.

حقول نشر صفحة وثيقة مشابهة لأنواع المحتوى الأخرى. يمكنك أن تختار ما بين أن تكون الصفحة الجديدة صفحة البداية لوثيقة جديد (أو ثيقة من صفحة واحدة) بأن تكون الصفحة الأم لها هي المستوى الأعلى، أو أن تكون جزءا من وثيقة موجودة بأن تختار الصفحة التي تعلوها في التراتبية.

كما يظهر من تحكمات النشر، و على غير الصفحة المستقلة، فإن صفحة الوثيقة يمكن وسمها و السماح بالتعليق عليها و الاشتراك في التنويهات عند ورود تعليقات عليها، و يمكن إرفاق ملفات بها مثل التدوينة، و نشرها على الصفحة الرئيسية.

عند عرض صفحات الوثيقة يُضمِّنها نظام إدارة المحتوى تلقائيا روابط إلى الصفحات التي ترتبط بها الصفحة المستعرَضَة؛ أمها و أخواتها و بناتها، فيمكن للقارئ تصفح المؤلَّف ككل بيسر. هذا يجعلها مناسبة لنشر التقارير و الكتب و كل الوثائق متعددة الصفحات ذات الهيكلية. حتى لو كانت الوثيقة من صفحة واحدة فنشرها في صفحة وثيقة مناسب أكثر من نشرها في صفحة مستقلة ما دام موضوعها لا يتعلق بالمدونة كموقع و إنما بوثيقة يمكن أن تكون موجودة في شكل ورقي.

يحدد حقل الوزن للوثيقة الوزن النسبي للوثيقة مقابل الوثائق الأخرى، و هو الذي بناء عليه يتحدد ترتيب الصفحة بين أخواتها في ذات المستوى من التراتبية. فمثلا الفصول المتجاورة التي تقع داخل باب واحد من الوثيقة تقع كلها في ذات المستوى و بالتالي تعددن أخوات، و في حال تساوي أوزان أي منها فإن النظام يرتبها هجائيا حسب عناوينها. لكن لاحظ أن الأوزان هي علاقات و ليست قيما مطلقة.

خواص صفحات الوثائق تجعلها مفيدة عند نشر وثيقة طويلة على أجزاء، و تساعد في بناء الوثائق التي تنمو و تتطور مع الزمن. فمثلا يمكن أن تنشر صفحات الوثيقة بحيث تظهر الأجزاء التامة منها أولا بأول على الصفحة الأولى للمدونة، ثم عند إتمام الوثيقة كلها يظل الوصول إليها و تصفحها بشكل مترابط متاحا بفضل الهيكلية المضمنة فيها.

إلى جانب إمكان الربط من التدوينات إلى صفحات مختلفة في الوثيقة، أو إلى صفحتها الأولى (قمتها) للتنويه عنها، فإن رابط وثائق الموجود ضمن روابط تصفح المدونة يربط إلى صفحة تسرد كل الوثائق المنشورة عليها. كما يمكنك من خلال هذا الرابط إعادة توزيع أوزان صفحات الوثائق بحيث تتحكم في ترتيب الروابط المولدة تلقائيا لكل منها، و دون الحاجة لتحرير كل صفحة على حدى لمجرد تغيير وزنها.

<!--

لقطة 7: اختيار المستوى الأم لصفحة وثيقة

-->

لاحظ أن نشر الوثائق على الوب يختلف عن النشر التقليدي من حيث أنه لاخطيّ، فبينما يفترض نموذج النشر التقليدي أن القارئ سيتبع مسارا يقرأ فيه صفحات وثيقة ما على التوالي بترتيب معين، فإن الروابط بين الصفحات في النشر على الوب يمكن أن توجد في أي مكان و بهذا تتحول الوثيقة إلى شبكة مصغرة من المعلومات المترابطة. هذه الاختلافات قد تتتطلب منك بعض الوقت و التجريب حتى تعتادها و يصبح بإمكانك أن تستفيد من خصائصها لأقصى حد.

الدليل الذي تقرؤه الآن مثال على وثيقة منشورة بذات هذه الآلية، و بشكل ما فإن الوب كلها هي الوثيقة الكبرى ذات عدد لا نهائي من الصفحات و المؤلفين!