سائقوا الأجرة وتعنت المرور ظلم وجور السلطات لا ينتهي

alhamdi - أحد, 2007-07-15 21:39 By alhamdi

لايزال سائقو سيارات الأجرة في العاصمة صنعاء يعانون من تعنت إدارة المرور, ومضايقتهم رغم التوجيهات من مجلسي النواب والوزراء و من رئاسة الجمهورية ورئاسة ووزارة الداخلية,    

إلا أن إدارة المرور وحسب رسالتهم إلى أمين العاصمة وزير الدولة لم ينفذ كل تلك التوجيهات بل انه وحسب رسالتهم يقوم باجراءت تعسفية ضد المواطنين أصحاب السيارات الأجرة التي أرقامها فاصل غير الأمانة, واحتجازها وهي مصدر رزقهم الوحيدويشكوا هؤلاء الذين لديهم أرقام أخرى ويعملون بالأمانة من احتجاز سياراتهم في إدارة المروروقد تقدموا بشكوى إلى مجلس النواب الذي وجه بدوره وزارة الداخلية باستبدال أرقام سياراتهم, بأرقام خاصة بأمانة العاصمة تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية الصادرة برقم(807) بتاريخ 17/2/2007م وتعقيب على مذكرة رئيس الوزراء الدكتور على مجور برقم(29/653) بتاريخ 18/2/2007م وتوجيه باستبدال أرقام سياراتهم شريطة إقامتهم في صنعاء.نفذ هؤلاء الأسبوع الماضي اعتصاما أمام رئاسة الوزراء مطالبين بإنصافهم, وإلزام إدارة المرور بتنفيذ التوجيهات.في رسالتهم إلى أمين العاصمة أكدوا فيها مراجعتهم مدير عام المرور وقائلين له  إن  هناك توجيهات سابقة من رئيس الجمهورية بهذا الشأن وعدم التعرض للسائقين, وتذكيره بقوله إن الوطن ملك للجميع ونحن في ديمقراطية تسمح للكل أن يسير بسيارته إلى أي مكان في الجمهورية بدون معيقات أو قيود.يتساءل السائقون لما لم تنفذ توجيهات رئيس الجمهورية ولماذا كل هذا الظلم الذي يلاقونه في وطنهم ,الايكفي غلاء الأسعار وارتفاع المشتقات النفطية وارتفاع الضرائب والمواطنين في حالة يرثى لها.يارئيس الجمهورية ويا رئيس الوزراء ويا وزير الداخلية هم ليسوا لصوص ولا قطاع طرق أفرجوا عن سياراتهم واسمحوا لهم بالعمل دون قيود لا مبرر لها والوطن واحد وهذا التصرف اللامسؤول هو الانفصال بعينه!! ويا مدير عام المرور هؤلاء يعيلون اسر ولا مصدر أخر لديهم قليل من الرحمة أم إن عليهم أن يصبحوا مجرمين حتى يستطيعون إعالة أسرهم وأطفالهم؟!!

كاتب

كاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد