حق الحياة أسمى من حق التملك
الجزء الثانى من مقال: نعم.. الدولة هى التى تقود وتنفذ عمليات طرد الفلاحين من أراضيهم وهدم المنازل فوق رؤوسهم.
أمثلة موجزة لدورالدولة فى قيادة طرد الفلاحين من الأرض
أولا: المادة 2 من القانون 141 لسنة 1981 المعروف بقانون الحراسة:
أصدر مجلس الشعب عام 1974 قانون رفع الحراسة الأول رقم 69 بتوجيه من السادات مستهدفا مصلحة من خضعوا فى السابق لتدابير فرض الحراسة فى عهد عبد الناصر، وقد لاقت المادتان 2 ، 7 منه لغطا شديدا أفضى لتعديل القانون بآخر عام 1981 .. وبالرغم من ذلك استؤنف اللغط بشأن المادة 2 من القانون الجديد (141).
<!--break-->
نعم.. الدولة هى التى تقود وتنفذ عمليات طرد الفلاحين من أراضيهم وهدم المنازل فوق رؤوسهم. الجزء الأول
ليس غريبا أن يطلق العامة من الشعب المصرى لقب حوت على أى مسئول كبير أو متنفذ صغير أو موظف يتولى عملا له صلة بمصالح الجمهور المباشرة.فطالما تسير حياتهم من سئ إلى أسوأ وتضيق الخية حول أعناقهم يوما بعد يوم، ويتخلص بعضهم من حياته بالانتحار ويرى بعض آخر أن قتل أطفاله وهم صغار أو وهم أجنة فى البطون أكثر رحمة من بقائهم فى حياة ليس فيها بصيص أمل.وطالما كانت كل الوعود التى يسمعونها من حكامهم كاذبة.. ولا تستهدف إلا تخديرهم .. فمن الطبيعى أن تكون مثل تلك التسميات هى أكثر العبارات ملاءمة لتوصيفهم ، ومن المنطقى أن تنهار الثقة بهؤلاء الحكام وتتسع المسافة .. ليسعى كل فريق لتدبير شئونه بعيدا عن الآخر.. بل وفى مواجهته.
Participated in a campaign :" solidarity with Egyptian farmers ."
Dear Readers,
We, the Egyptian Peasant Solidarity Committee, are starting a solidarity campaign with Egyptian farmers. This campaign uses the internet and written media to express its message of solidarity, and writes press releases to human rights centers and civil society organizations to inform them of what is happening to Egyptian farmers. We also hope to put pressure on Egyptian public officials by sending them faxes (their fax numbers are attached to this message).<!--break-->
Please respond and comment if you find this campaign of interest to you. Below is a copy of the proposed message that will be sent to those working in solidarity.
Show solidarity with Egyptian farmers!
قائمة المتضامنين من خارج مصر فى حملة " تضامنوا مع فلاحى مصر " على صفحات الموقع العربى" الحوار المتمدن " حتى السبت 5 يوليو 2008
للمشاركة فى التضامن .. إضغط على الرابط الآتى:
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=131
ساعات معدودة ويتم طرد فلاحى زراع الجوافة والقمح من أراضى المعمورة .. لبناء مسكن لضباط أمن الدولة
عينى عينك وطز فى كل قوانين الحفاظ على الرقعة الزراعية
الدولة تبيع مزارع الجوافة وحقول القمح بالمعمورة
وتحولها الى نوادى ومساكن لضباط الداخلية ووزارة العدل
امين الفلاحين بالمنتزة وعضو مجلس الشورى بالحزب الوطنى وسطاء
بين الفلاحين والمشتريين "وكله بثوابه"
منحت الأسرة الملكية الأرض الزراعية والبيوت لأعمال البر والخير للفقراء..فقامت وزارة الأوقاف بطرد الفلاحين من الأرض
وهدم البيوت على رؤوسهم وإلقائهم على أرصفة الشوارع
حصل الفلاحون على حكم قضائى ضد وزارة الأوقاف بإيقاف بيع الأرض الزراعية للمستثمرين
عدوان بوليسى جديد على أرض أحد فلاحى سراندو
قامت أمس 29/6/2008 مباحث مديرية أمن البحيرة بالاعتداء على أرض محمد منصور جبريل من قرية سراندو وتقليع مشتل الأرز الموجود بها، وحيث أنها لم تجده فقد قبضت على شقيقه محمود منصور جبريل واحتجزته حتى الآن . يذكر ان هذا الاعتداء يعتبر امتدادا لعدوانين وقعا سابقا على نفس الأرض فى شهرى مايو ويونيو 2008من قبل لصالح عماد الكباشى أحد رجال عائلة نوار الإقطاعية. الإثنين 30 يونيو 2008
اليوم بدء حملة تضامنوا مع فلاحى مصر
تضامنوا مع فلاحى مصر
على موقع لجنة التضامن مع فلاخى الإصلاح الزراعى – مصر والشبكة المصرية للعمل الفلاحى tadamon.katib.org ، وعلى موقع الحوار المتمدن ahewar.org تبدأ اليوم حملة التضامن مع فلاحى مصر.وما على المتضامنين إلا:
مقترح ببدء حملة تضامن مع فلاحى مصر
السادة القراء:
نسعى لبدء حملة تضامن مع الفلاحين المصريين تتخذ أسلوب النشر الإلكترونى والصحفى وتوجيه الرسائل لمراكز حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدنى والفاكسات أو الإيميلات لعدد من المسئولين المرفقة أرقام فاكساتهم أدناه لتشكل عامل ضغط قوى وذلك اعتبارا من بداية الأسبوع القادم .
رجاء الرد والإفادة بالتعليق إن رأيتم للموضوع جدوى.
هل يبدع المصريون أساليب جديدة للكفاح؟! أم ستظل ريما على عادتها القديمة؟!
لم يستطع كاتب أو مفكر أو ناشط سياسى حتى اليوم أن يفسر لنا ماآل إليه حال الحركة السياسية المصرية ولو بشكل مجازى.ورغم تعدد الصحف الجديدة وتزايد كتابها، ومع استحداث المدونات على شبكة المعلومات الدولية وتضاعف أعدادها.. لم يخرج علينا كاتب أو مدون بتشخيص مفيد للأزمة التى يعيشها الشعب المصرى. لكن الشىء الوحيد الذى حاز على مايشبه الإجماع هو أن مختلف فئات الشعب وشرائحه قد قررت الاحتجاج..والتذمر.<!--break-->. بعيدا عما يسمى بالنخب السياسية..
