أحاول من فترة ان أجد إجابة عن كتير من الأسئلة حول التدوين زى
- هو التدوين صحافة؟ ولا زى ما بيقول واحد صديقي هي أشبه بالجرسة؟
ولا التدوين أشبه ما يكون بكتابة اليوميات والخواطر؟
والنهاردة لقيت "مراقب مصري" كاتب تدوينة بمناسبة مرور خمسة وعشرين يوم علي اعتقال المدون السعودي فؤاد الفرحان وبصراحة عجبتني جدا تدوينة فؤاد الي عنوانها "لماذا ندون" والي ذكر فيها 25 سبب للتدوين.
وأنا وبشكل شخصي أري ان التدوين يتيح لي التواصل واختيار حر بعيد عن أي قيود, وهكتب ما بدا لي وبالطريقة الي تعجبني لان تدوينتي هي شخصيتي وانا مش هحط قيود علي نفسي حتى في التدوين ! وإلا نكون نقلنا قيود كل وسائل التعبير الي المدونات, وبقول للي بيفكروا يدونوا لأول مرة متخافش انك تنشر تدوينتك وبالشكل الي أنت عايزه عامية او فصحي , جادة او ساخرة , دمها خفيف ولا لا, اكتب زي ما تحب, وفي الموضوع الي تحب انك تكتب فيه, وبالغة الي تعجبك. المهم انك لا تتعدي علي حرية الآخرين والمثل بيقول "أنا حر ما لم اضر"
وبمناسبة الكلام عن التدوين كتب اسامة المهدي في 31 ديسمبر الماضي مقال في المصري اليوم بعنوان "المدونات" .. نصير الغلابة الافتراضي"
وطبعا هو هنا بيتكلم عن المدونين المصريين, بيقول فيها ان المدونيين استطاعوا فرض نفسهم كعنصر مهم في بعض القضايا التي تحرك الشارع المصري وللمطالبة بحقوقه الضائعة, وان البعض منهم استطاع المساهمة بشكل كبير في تحريك الشارع سواء بالتغطية المستقلة للأحداث أو بتفجير القضايا المثيرة للجدل، فمنهم من ساهم في تغطية إضراب غزل المحلة، ومنهم من رصد أحداث محرم بك ونقل محاكمة إسلام نبيه علي الهواء في مدوناتهم، وقام العديد منهم بتفجير قضايا التحرش الجنسي، ونشر عدد كبير من فيديوهات التعذيب داخل الأقسام. وتغطية قضية اللاجئين السودانيين التي نقلت كل وكالات الأنباء أخبارها عن مدونة (نورا يونس)
