تحديث تحرك لا للصمت عن نفي عبد الله الزواري بمبادرة من الجمعية الدولية للصحفيين الأفارقة بالمنفى، الممثلة في الكاتب العام الطاهر العبيدي واللجنة العربية لحقوق الإنسان، الممثلة في الناطق الرسمي الدكتور هيثم مناع، فإننا : 1 / نعبر عن استيائنا العميق تجاه الوضعية المأساوية لعبد الله الزواري، المناضل السياسي والصحفي التونسي السابق بجريدة الفجر المصادرة، والمنفي منذ 5 سنوات بالجنوب التونسي بعيدا عن عائلته ب 600 كلم، بعد أن قضى في السجن 11 سنة من أجل محاكمة سياسية ليغادره إلى المنفى داخل وطنه ويعاد تمديد هذا القرار المتعسّف الذي يتعارض مع القانون التونسي والمواثيق والعهود الدولية والإنسانية التي أمضت عليها الدولة التونسية. 2 / نتوجه مباشرة عبر هذا التحرّك الإعلامي والحقوقي إلى الرئيس زين العابدين بن علي لرفع هذه المظلمة الصارخة التي تمنع مواطن تونسي من العيش مع عائلته ومن التنقل بحرية طبقا لما يكفله له الدستور التونسي. 3 / نرجو من المنابر الإعلامية المساندة لهذا التحرك، أن تثبت هذا النداء على صفحاتها، ولا تزيحه حتى يرفع الحيف على الصحفي عبد الله الزواري. كما نتمنى منهم أن يفتحوا ركنا خاصا للمواطن، لنشر آرائه وتفاعلاته حول هذه القضية الإنسانية، لخلق رأي عام شعبي وجماهيري ضاغطا، من أجل رفض العودة لممارسة النفي القسري وتمكين عبد الله الزواري من العيش مع أسرته. 4 / نذكر الجميع، إعلاميين وحقوقيين وسياسيين وشخصيات، أن وضعية عبد الله الزواري باتت مسيئة للجميع إنسانيا وأخلاقيا وسياسيا، ومن الواجب التصدي والتجند لإبطال هذا الجور.
