سامية الأغبري
قال الكاتب الصحفي عبد الكريم الخيواني ان هناك نقطة جوهرية في مسألة التكفير وهي ان الذي يتعرض للتكفير هو محل غضب رسمي اولا ووطني, وكثير ما يتعرض لحملات ونرى ان التخوين والتكفير يصدران من مكان واحد الجهة التي تكفر ليست منفصلة عن السلطة, تكفير سلطوي برداء ديني ويعني ذلك ان الدين موظفا بالقصرلان بالنسبة لهؤلاء امتطاء صهوة الدين واستخدامه أسهل من السياسة!وأضاف في مداخلته صباح اليوم في الندوة التي نظمها منتدى المستقلة بالتعاون مع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين تحت عنوان "التكفير وأثاره السلبية على النظام الديمقراطي" ان ماتتعرض له المستقلة ماهوالا جزء من حملة ضد حرية التعبير في البلادوتساءل في مداخلته هل سمعوا بتلك الصحف والمنشورات الصفراء التي تنال من الأعراض وتنال من الوحدة الوطنية وتمول من المال العام؟ ولما لم يكن لهم موقفا منها؟! وطالب كل المتضررين باللجوء إلى القضاء لان ما فعله النواب بذهابهم إلى النائب العام وتوقيعهم باعتبارهم نواب ينم عن جهل.أما النائب البرلماني د- عيدروس نصر النقيب أستنكر في البدء ماجاء على لسان احد الخطباء حين اعتبر المظاهرات الاعتصامات التي ينفذها على الفقراء وأصحاب الحقوق كفر بواح بل ويجيز التصدي لهم وقتلهم!منوها في ذات الوقت إلى ان وظيفة الدين هو دعوة إلى الحق بالحسنى وتقديم المثل الأعلى معتبرا سؤ استخدام الدين إساءة للإسلامواشارالنقيب إلى الاحتجاجات في الجنوب معتبرا ما يجيء من كلام على لسان بعض المتظاهرين عن الثورة في الجنوب والانفصال لا يهدد الوحدة بقدر ما يهددها النهب والسلب وانتهاك حقوق المواطنين.منوها في مداخلته إلى ان بلادنا مليئة بالمظالم والمفاسد والموبقات بحاجة للتصدي لها من قبل كل الخيرين في المجتمع ناصحا بالبدء بها.وقال اشعر بالاستياء ان هناك ممن طالبوا بإسقاط العضوية عن حاشد هم يلتقون معه بــ90% من القضايا منها رفض الظلم والتصدي للفساد ونصرة المظلومين.ملمحا إلى ان هناك جهة لم يسمها وقفت وراء كل ذلك بقصد شق عصا أعضاء المجلسوأكدا أنهم سيبذلون في المجلس قصارى جهدهم من اجل احتواء القضية في إطار الزمالة والصداقة.معتبرا ما نعاني منه ثقافة الإقصاء والتخوين هي من ترسبات ماقبل الوحدة و مستمدة من تلك الثقافة الأحادية من النظم الشمولية ماقبل الوحدة في شمال البلاد وجنوبها وليس في الجنوب فقط كما يروج البعض ولم تتغلغل فينا ثقافة التسامح نحن مجتمع انتقل من مجتمع الأحادية والإقصاء وعدم الاعتراف بالأخر إلى ما أسميناه الهامش الديمقراطي تتقدم أحيانا وتتراجع أحيانا والتراجع أكثر, هناك تراجع في قيم الحوار والتسامح والقبول بالأخر!بلقيس اللهبي – منتدى الشقائق العربي استنكرت في مداخلتها ان يقف أعضاء مجلس النواب كأنهم نواب عن الله ناسين أنهم مسائلين أمامه عن هذا الشعب الذي هم نواب عنه وان يتحول المجلس إلى حارس على عقول الناس وأفكارهم يخشى سرقتها وسرقة الإيمان منها حسب تعبيرها , نواب الشعب بدلامن ان يحاسبوا من نهب المال العام الذي سيبني التعليم دون فساد وتبنى بذلك روح الأمة وإيمانها يحاسبون الناس على معتقداتهم وأفكارهم بل ونواياهم.وتساءلت كما تساءل الجميع الحسبة التي تدفع في وجه الفكر ومخرجاته مالها لاتقف أمام من عاثوا في الأرض مفسدين وتغولوا في مال الناس بالباطل ومنهم من هو عضو في هذا المجلس.ومال المجلس لم يقدم لشعبه قضية حساب واحدة أقيل فيها وزير ولم يكافئ بمنصب سفير؟ وحذرت إن الحسبة التي يطلبونها اليوم هي دعوة وفتيا للقتل وزادت مجلس النواب عصر كل يوم ينتظر الملايين من اليمنيين من أعضاءه حمل همومهم وحساب المتسببين بهذه الهموم بالإهمال والتقصير أو الاستغلال لوظائفهم في أجهزة السلطة.مذكرة إياهم أن هذا المجلس الذي تدفع موازنته المفتوحة ورواتب أعضاءه وسيارالتنفيذية. من خزينة المال العام ومن مال الوطن. هذا المجلس معروف دستوريا انه يمثل السلطة التشريعية والرقابية على السلطة التنفيذية . فإذا بنا نرى أن لا احد تقدم للحساب, القطاعات النفطية تباع الواحد تلو الأخرى ولا احد يحاسب وواصلت يتجمع المواطنون في حركات احتجاج تبشر بثورة للجياع وكل ما يتم هو إرسال لجان.وكان الدكتور المرتضى المحطوري قد قدم ورقة تحدث فيها عن الحسبة في الإسلام وقال لا يفكر بإبادة الأخر إلا النازيون والفاشيون والصهاينة وكذلك الخوارج من المسلمين ,. ولا يجوز تكفير ولا تفسيق احد إلا بدليل, وأضاف متحدثا عن النائب احمد سيف حاشد زار معتقلينا في سجون حجة وذمار , واعتصم معنا وتعرض للضرب و أول من اتصلت به حين اعتقلوا العلامة محمد مفتاح هو شخص غير معقد يجبرني أن احترمه إن لم أحبه,محذرا إن التكفير هو دعوة ومقدمة للقتل. وتحدث عن الحسبة ومهمة المحتسبون والأعمال التي تؤدي فعلا إلى الكفر وزاد اختلف مع المستقلة في بعض اللقطات لكن لم أكلف نفسي الجلوس مع محرريها ولم أقدم لهم النصح والمشورة حتى اتهمهم وأكفرهم, وتساءل الفضائيات والانترنت وبعض المجلات تنشر الرذيلة فهل تصدى لها احد ؟ يبدوا أن وراء الأكمة ما وراءهاموضحا أن الحاكم المستبد هو الذي ضرب على نفسه هالة من القدسية وأصبح خط احمر ومقدس لايجوز خروجنا عنه .إن التأخر الذي نحن فيه هو بسبب كبت الحريات وقمعها وناصحا إياهم في الختام إن أردتم استعادة أمجادكم اخلعوا رداء الخوف والرعب والتكفير.أما النائب البرلماني فؤاد دحابة اعتبر في مداخلته ماتعرض له احمد سيف حاشد كانت حملة متسرعة وانه كان يفترض الحوار وتقديم النصح له والنقد خصوصا وانه يتقبل ذلك بدلا من إصدار فتاوى التكفير والاتهام من جهته د محمد مغرم أستاذ بكلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء قال لا ادري كيف تجرأ عدد من أعضاء مجلس النواب على تشويه صورة اليمن أمام الدول الأخرى لأنه حين تنتهك حقوق المواطنين تساهم في تشويه اليمن وتظهر اليمن على أنها دولة قمعية ورغم قتامه صورة بلادنا هذا يزيد من قتامتها وقال في الدول الديمقراطية يوجد عمل مؤسسي وان اخطأ احدهم هناك مؤسسات تحاسبه مؤكدا إن الحسبة لا تصلح في دولة النظم والقوانين والديمقراطية وهي تتناقض تماما مع حرية الرأي لأنه ليس بالوشاية تدفع بحرية الرأي والتعبير. مستنكرا ماقام به بعض أعضاء مجلس النواب ضد القاضي احمد سيف حاشد معتبرا ذلك سابقة خطيرة إن ينتهك حقوق الناس ممن يفترض بهم حمايتها وصونها ومحذر من أن ذلك من أعطاء اليد الطولي لكثيرين ممن تتنازعهم الأهواء والآراء الشخصية للنيل من المفكرين والمبدعين ومستغربا أن يتعرض القاضي حاشد للانتهاك وهو عضو مجلس تشريعي وهو الذي يحمي الحقوق؟
