إنها قصة امرأة قادها القدر إلى اليمن, قصة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان , في الأربعين من عمرها أتت إلى بلادنا قبل عشرين عاما قادمة من الفلبين للبحث عن لقمة عيش كريمة, عملت في إحدى المستشفيات الحكومية في العاصمة صنعاء رمى بها القدر الى من لايرحم التقت بيمني طلب منها الزواج , فأشهرت إسلامها وتزوجت به منذ 16 عاما أذاقها شتى أصناف العذاب وتحملت هي لأجل أطفالها,لاتجيد القراءة أو الكتابة العربية غير أنها تتحدث بها, استغل هو وضعها هذا أعطاها خمسة ألاف ريال يمني ليبصمها على سند بخمسة ألاف دولار وبصمت دون أن تعلم إن زوجها أبو أطفالها سيغدر بها يوما, فلا يمكن لرجل أن يبيع زوجته وأم أطفاله. اسمها سيلفيا قبل الإسلام وبلقيس بعد الإسلام ,بلقيس أو سيلفيا لايهم اسمها تعرضت للضرب والاهانة والاتهام بعرضها من قبل زوجها الذي تزوج قبلها وعليها خمس مرات و طلقها أيضا خمس مرات وفي كل مرة يعيدها ويقول لها في الإسلام لايهم إذا طلق الرجل زوجته يعيدها مهما كانت عدد الطلقات وهي حديثة العهد بالاسلام التي لم تعرف الكثير عنه صدقته , ولم يدر بخلدها إن هذا الرجل مخادع , حتى الشريعة الإسلامية تلاعب بها واستغلها كذبا وزروا لتحقيق مأرب شخصية دنيئة. كان يغلق الباب عليها ويشتمها ويركلها بقدمه , تقول إن أبويه كانا يقفان معها , ويشتاط هو غضبا لأنه كما تحرض والداه عليه فهي تذهب لتشتكي به إليهما وتزرع الأحقاد كما يقول بينه وبين أهله ومن ثم يقوم بضربها مجددا. كان عليها ان تتحمل ضربه وتعذيبه واهانته وحبسه لها, كان عليها ان لاتتألم , ان لاتشتكي به, اذا لم تشكوه الى اهله فإلي من تشكيه؟ وهي الغريبة في هذا لابلد لا اب ولاام قبل انهما تخليا عنها بعد اسلامها!اليوم في نيابة الجوازات وبحضور رجال حارتها منهم عضو المجلس المحلي عاقل الحارة الشيخ محمد علي جمعان و عدد من المحامين عن منظمة هود المحامي عبد الرحمن برمان بالإضافة إلى المحاميين عبد الوهاب الانسي وعبد الله شرف الدين تم التحقيق معهما , كم هي بريئة لا تفقه شيئا, حتى كان يردد لها السؤال عدة مرات بكل براءة وصدق كانت تتحدث وبكل لؤم أراد إدانتها , و كان يصرخ و يعرض ما قال أنها جروح تسببت هي بها !لما لم يطلقها , حينها فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان, الجروح التي يدعي انها سببتها له تقول بلقيس انه حين قام بسكب الاسيد عليها دفعته فتطاير بعض منه عليه قليل مما صبه من المادة الحارقة على جسمها وتشهد نساء الحارة التي تسكن بها حين كشفن عليها ورغم مرور فترة طويلة إلا إن آثار الجروح لازالت واضحة ..عاهة مستديمة عمل اقل ما يمكن وصفه بالوحشي والجبان !لم يكتف بجريمته تلك فذهب للوشاية بها إلى مصلحة الهجرة والجوازات متهما إياها بالإقامة غير الشرعية في البلاد وعدم تجديد إقامتها ,في حين كل الأوراق والوثائق التي تخصها معه وهو من وعدها بتجديد إقامتها ولم يفعل ,أتى بصحبة ضابط امن ربما مباحث لسحبها من مكان عملها إلى سجن الهجرة, أردت لبس برقعها حتى الحجاب خلع من على رأسها حسب قولها !أهذه أخلاق الرجال ؟ إنها أخلاق أنصاف وأشباه الرجال حين يستقوي على امرأة ضعيفة لاحول ولاقوة لها ويقوم بتعذيبها وهي زوجته أولا وقبلها امرأة غريبة أسلمت في هذا البلد , انه صورة مشوهة عن الإسلام , قال بان رجال الحارة كاذبون, أيعقل أن يجتمع كل هؤلاء على باطل؟ ليس هذا فقط فكلما تحدث بشيء يدير وجهه إلى طفله الصغير ويقول اسألوه! انه طفل صغير لايفقه من الأمور شيا سوى مالقنه إياه فكيف نسأله؟! رفض أن يذهب إلى والدته التي حين رأته دمعت عيناها وهمت لتأخذه بحضنها إلا إن الطفل رفض بشدة أن يذهب إليها! نسى هذا الرجل انه لديه منها ثلاثة أطفال, وتناسى أن يراعي الله بأم أطفاله , فهب رجال الحارة لنجدتها حين استنجدت بهم, وتطوع المحامون للدفاع عنها والوقوف بجانبها, وتعاطف معها الكثيرون في النيابة .يقولون لها هذه ليست أخلاق الإسلام , وكانت وصية الرسول رفقا بالقوارير , قائلين لها إن هذا الوحش لايمثل الاسلام والمسلمين, وفعلته تلك لم يقم بها حتى اليهود , كان موقفا جعلها تتمسك بالله وباسلامها وتيقنت ان اخلاق هؤلاء هي اخلاق الاسلام واخلاق المجتمع اليمني , اعيدت الى سجن مصلحة الهجرة والجوازات بعد اخذ اقولها والتأكد من محل الضمين سيفرج عنها الكل اراد تقديم الضمانة لها, والكل وعد بالوقوف بجانبها وعشرون محام تطوعوا للدفاع عنها , وابناء حارتها قالوا متعهدين "لن نسمح له بإيذائها" حين كانت ترتجف من الخوف عند رؤيته
http://albadell.net/details.asp?id=1588&catid=1
