samy3593371 - أحد, 2008-03-09 03:53 By samy3593371
غااااااااااااااااوى سينما
مرض ابتليت به منذ صغرى وهو الإدمان علي مشاهدة الأفلام العربية والأجنبية – مثل اى شاب من شباب مصر – لكن بعد ذلك تحولت المشاهدة ليس بغرض ألمتعه البصرية – ولكن بغرض التحليل والتمعن في رسالة السينما , وتختلف الثقافة السينمائية من شخص ألي أخر ومن بلد ألي أخر – فالسينما المصرية لا تخاطب ألا المتحدثين بالعربية فقط وليس بها مواضيع وثقافة يمكنها من التأثير علي الغير – اى أنها في الغالبية مجردة من الفكر وربما للمتعة فقط . فهي ليست بالتجارة الرائجة أو ألصناعه المتميزة التي يمكن أن يكون لها إضافة سواء في الدخل القومي أو إضافة ما للرقي بالذوق المصري أو العربي – أو بكونها ذات تأثير ما علي الراى العام العالمي كغزو ثقافي بقيم السلام والخير – لأننا لم نعرف كيفية مخاطبة الغير.
ولو نظرنا ألي السينما المصرية كصناعة وفن وتجارة وغزو ثقافي وتصدير للأفكار مهما كانت أنواعها من ناحية الأخذ بها أو التغلغل داخل عقول أبنائنا فهذا هو الخطر الذي لم نتنبه به وعلي سبيل المثال:
1 – لو نظرنا ألي الحروب التي تناولتها السينما الامريكيه – فقد قامت بتخليد معظم الحروب في أعمالها السينمائية ( فرق كبير بين أفلام عن الحروب الامريكيه – الحرب العالمية ألثانيه – حرب فيتنام – كمبوديا – كوريا - حتى حرب العراق ) وبين سينما عربية لم تعرف حتى ألان أن تخلد حرب 56 وحرب 73- وكان نتيجة هذا الغزو ترسخ مفاهيم عن أسطورة الجندي الأمريكي الذي لا يقهر والتي أدت بدورها ألي انخفاض الروح المعنوية لدى الجنود العراقيين في الغزو الأمريكي لحرب الخليج الأولي والثانية .. وحتى لدى دول العالم الثالث
2 – كانت ودائما هناك دور أعلامي وهجومي علي جميع الدول مع البحث دائما عن عدو أو شيطان أو مارد يهدد سلامة الأمن الأمريكي – فبدأت بالهنود الحمر ثم الزنوج – وهكذا ا دواليك بالحرب الباردة بينها وبين الاتخاذ السوفيتي والخطر الشيوعي – وعندما انهار الاتحاد السوفيتي بدأت السينما الأمريكية في البحث عن عدو جديد حتى تتولد لدى شعبها بأنها مازلت في خطر فشنت حربها علي الإسلام – وعندما وجدت ضالتها في الدول العربية المعتدلة وكلنا نعرفها , بدأت في خلق عدو جديد وهي الدول الشيعية في المنطقة – وهكذا تعزو ألينا والي شعبها من الأسانيد والحجج في الخطر القادم – حتى انه ذهب بهم خيالهم بأنه في غمرة ذلك هناك تهديد أخر قادم من السماء وعلي العالم كلة الذي يخضع للإمبراطورية الأمريكية من مجابهة الخطر القادم من الفضاء-.
3 – عندما نعلم بان مرتادي الكنيسة من المواطنين الأمريكيين لا يتجاوز 7% من أجمالي المسيحيين هناك – ونعلم مدى تعرض الكنيسة كمكان للعبادة وتصوير ا لمناظر الاباحيه أو الجنسية أو حروب تنشا ء داخل تلك الكنائس – فهو أيضا تمثل لنا عدم احترام المواطن عندهم لاى شيء مقدس – وبالتالي الخشية في أن تمتد ألينا تلك الأفكار لتهدد امن وسلامة الدين المسلم والمسيحي علي ارض مصر علي حد سواء – وما أخطر تلك الأفكار التي يتم تصديرها ألينا عن طريق هذا الغزو الثقافي . وهي تلك رسالتهم( الاباحيه والتعري في الفلبين وتايلاند كوريا الجنوبية إلا ن اليابان .......... والكثير من الدول التي أخذت من المثال الأمريكي والغزو الأمريكي الثقافي دليل ما علي التقدم وللأسف الشديد فان هذا الغزو الإباحي والتعري وصل شبابنا دون رادع من الأسرة ( حفلات مارينا = مراقيا وغيرها من حفلات القرى السياحية الممتدة في الساحل الشمالي * وقرى التعري الموجودة في سيناء ) وهنا يكون الأعلام الأمريكي المتمثل في هذه الامثله هو نجاح لهم.
فأين رسالتنا نحن للعالم بفن اقره بعض علماء الأزهر- وماذا حمل ألي العالم العربي من أفكار ؟ وما مدى تأثيرة علي الدول النامية أو دول العالم الثالث من أفكار تنهض بقيم الإنسان وتسمو به نحو حياة أفضل بكل القيم والنبل والشهامة العربية المعروفة .
للأسف لا شيء قد تحقق لنا سوى انتشار اللغة ألعاميه المصرية فقط. اسرد تلك ألمشاركه بسبب ما جاء علي ألسنه بعض الفنانين فمنهم من قالت بأنه يجب علينا مناقشة مشاكلنا بالرقص وأخرى قالت أنا رقاصه يعني برقص وبكل فخر تردد تلك الكلمات وكأنها عالمة من عالمات الذرة
