التنكيل بمسعد والتحفظ على سيارته

wednane3ish - جمع, 2008-03-14 20:58 By katib
قبل جلسة تجديد حبس الكاتب والناشط مسعد أبو فجر
قوات الأمن تستولي على سيارته بدون حق



القاهرة في 16 يناير 2008م.

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم قيام قوات الأمن في مدينة الإسماعيلية بالاستيلاء على سيارة الكاتب والمدون مسعد أبو فجر من أمام منزله أمس ، وقبل أيام من جلسة النظر في تجديد حبس الناشط السيناوي.

وكانت أسرة أبو فجر قد فوجئت بعدد من رجال البوليس يكسرون سيارة أبو فجر المتوقفة بجور منزله منذ تم القبض عليه من منزله في يوم الأربعاء 26/12/2007م ، ويقودونها إلى مكان مجهول ، دون أن يبرروا هذا السلوك أو يبرزوا قرار النيابة بهذا الشأن إن وجد.

ورغم الغلظة التي اعتادت أجهزة الأمن على التعامل بها مع النشطاء المصريين ، وبخاصة أهالي سيناء ، إلا أن الشبكة العربية تجد في هذا الإجراء الجديد مغزى ومؤشر مثير للقلق ، حيث تم اتخاذه قبل أيام من جلسة التجديد التي كان متوقعا فيها أن يفرج عن أبو فجر ، نظرا لعدم ارتكابه لأي مخالفة للقانون.

وتشير الشبكة العربية في هذا الصدد إلى أن استمرار حبس مسعد أبو فجر ، يناقض التعهدات والقرارات التي اتخذتها الحكومة المصرية وتتشدق بها دائما ، حول التضييق من استخدام الحبس الاحتياطي إلا في الجرائم الخطيرة ، وهو مالا ينطبق على القضية الملفقة ضد مسعد أبو فجر.

وتجد الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، أن استمرار حبس مسعد ابو فجر يعكس استمرار النهج الحكومي الخاطئ في الطريقة المثلى للتعامل مع مشاكل جزء هام من الشعب المصري وهم أهالي وبدو سيناء ، كما يعكس رغبة حكومية في الزج بجهاز النيابة العامة واستخدامها للتنكيل بمواطن لم يمارس سوى حقه في المطالبة بمعاملة عادلة لجزء من مواطني مصر.

وتكرر الشبك العربية في هذا الصدد مطالبتها للحكومة المصرية بالإفراج الفوري عن الكاتب والناشط مسعد أبو فجر "المسجون في سيناء الآن" وأن تسعى للتعامل مع مشاكل أهالي سيناء عبر الحوار ومنحهم حق المواطنة كاملا بدلا من سياسات التمييز التي لم و لن تؤدي سوى لمزيد من التوترات الاجتماعية والسياسية.

كاتب

كاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد