التحية لنساء دارفور فى عيد الأم

lemiakatib - ثلث, 2008-03-18 10:24 By lemiakatib
       لمحة     بداية  تبقت أيام قلائل ويحتفل العالم بعيد الأم ، الأم الصمود والبقاء والعطاء بلا حدود .. فالتحية فى هذا اليوم للأم الصامدة والصابرة بدارفور التى  تواصل العطاء والبذل فى أحلك الظروف ، وأقسى المواقف ، التحية لها وهى تتمسك بحقوقها فى السلام والعدالة والمساوة ، والتقدير  لها وهى تطالب بالعدل والمحاسبة لكل من أضرم ناراً ، واغتصب إمرأة أو فتاة أو طفل ، المحبة لها وهى تسعى للبناء والسلام والمحبة والديمقراطية        حديث أول    الى أمى شجرة المحبة والمحنة الوارفة التى تظللنا وتجمعنا سوياً مهما تباعدنا ... ومهما اختلفت بنا السبل والأراء ، ومهما فرقتنا دروب الحياة ـ ولهتنا مشاغلنا – فكلنا نجتمع ونتجمع مع والدتى حولها وفى قلبها وعقلها ، توصينا وتنبهنا وتألف بين أبنائها وبيننا وبين أبنائنا. لم تتوقف أحلامها ولم تنته آمالها عندنا بل نراها دائما تدع لكل الوطن وأبنائه بالخير .. فلكى يا أمى كل محبة وتقدير فى عيد الأم ... وكل سنة وإنت طيبة .حديث ثانى الى روح أبى ستظل تنبض فى جوانحنا ما حيينا ، وسنظل نقطف من ذكراك العبر .. – كلماتك وتهانيك  و أمنياتك ودعواتك لنا ولإبنائنا ذادنا فى رحلة الحياةحديث ثالثالى القارىء العزيز لم أقصد أن أتناول أشيائى الخاصة فى مساحات لم تخصص لذلك ، ولكنها ذكرى عيد الأم تحى لدينا الأشجان وتذكرنا الأحباب والأعزاء .حديث أخير  الى الجميع فى عيد الأم علينا أن نقوم بجرد حسابنا ورصيدنا من المحبة والبر بالوالدين ، وأن نقيم ما قدمته الدولة من قوانين ضمان اجتماعى ومشروعات تعين الأم فى القيام بكل الأدوار التى تتطلبها منها مسيرة الحياة ، ومن هذه الأشياء الهامة التى يجب توفرها رياض وحضانات الأطقال المتخصصة الملحقة بأماكن العمل ، تغيير النمط التقليدى للمرأة داخل الأسرة وبناء المعاملات داخل الأسرة على مبدأ الشراكة والتعاون بين كل أفرادها بلا تمييز على أساس النوع . ويجب أن نعلى من قيمة العمل وعدم الإتكالية على الغير داخل الأسرة والمجتمع ، ولنبدأ بتغيير المناهج التعليمية التى تساهم فى التمييز تجاه المرأة ، وتغيير كل ما يساهم فى تكريس للصورة النمطية للمرأة داخل الأسرة  والتى ترهق كاهلها بكل الأعباء بدلاً من الشراكة والتعاون.. مما يفسد كثير من المعانى الجميلة التى تسعد الجميع .وقفة فى يوم عيد الأم لنقف ثوان حداداً على الأرواح التى زهقت من النساء والأطفال ضحايا العنف المبنى على أساس النوع ، ضحايا الحروب وإنتهاكات حقوق الإنسان .. ولنرفع الأكف ولنطلق الأقلام للمطالبة بالعدالة والمحاسبة وتقديم الجناة الى العدالة .

   لمياء

كاتب

كاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد