الدعوة الي الخير والتعاون في سبيل الحق والوقوف قي وجه الظلم والفساد وفضح كل انتهاك لكرامة الانسان بالطرق السلمية
المحسوبية
ماذا تقول لشاب يريد اي عمل ولو قي وظيفة من الوظائف الدنيا
ولايجد اي بارقة امل في مستقبل يجد فيه ما يسد رمقه ثم يرى زميله يعين في وظيفة عليا ولنكن صرحاء مثلا وكيل نيابة
رغم ان كل مؤهلات الاخير انه قريب فلان بيه اوعلان باشا النتيجة هي الياس القاتل الاحباط عدم الثقة في وعود الحكومة بنها تعمل ليل نهار لرفاهية الشعب ماذا تقول لفتيات يتحدثن بالموبيلات و يضعن الماكياج ويثرثرن طوال فترة العمل بالمحكمة
كل ذلك لانهم ابناء وزوجات السادة القضاة وتم تعيينهن مع كثير من الشباب المحظوظ لقرابتهم للسلدة المستشارين
محليات وحلويات
عد م تنفيذ الاحكام القضائية بتمكين الصادر لهم احكام بتقديم اور اقهم والاصرار على عدم احترام هذه الاحكام يدل علىالنظرة المستقبلية للحكومة الرشيدة في عد تطعيم الناس بلقاح اليموقراطية حتى لايصابوا بمرض تداول السلطة
اتوقع ان تعلن الحكومة ان نسبة الاقبال فاقت التصور لان الناس تثق في ان اصواتها لن تذهب هدرا
عدم الاقبال الجماهيري على الانتخابات المحلية واصرار الحزب الوطني على نزاهة العملية وشفافيتها يدل على روح االدعابة وخفة الدم
الاعلام وصدق التعبير
الاحداث االاخيرة التي شهدتها مصر كانت الاختبار الحقيقي الرسمي للاعلام وكنا نظن ان يكون الاعلام من صحافة واذاعة وتليفزيون ناقلا امينا للاحداث بما فيها من اراء للمواطنين والحكومة ومحللا للاسباب ولكن الاعلام شطح الى كوكب اخر وقام بتزوير الاحداث وتسفيه القائمين بها من اضرابات ومظاهرات بل وصل التبجح والكذب الى درجة انالصحف الحكومية اكدت انه لم يكن هناك اي احداث او اضرابات وكان القنوات الفضائية وجميع صحف العالم توقفت وكان الاجدى هو تصيحة جادة الى الحكوةمة بالنزول الى الشعب وحل مشاكله وتخفيف اي اعباء بل الاعتراف بخطاء الحكومة من زيادة الغلاء والفساد والمحسوبية بدل من دفن الروؤس في الرمال وزيادة خطر اي انفجار شعبي
