الاحداث االاخيرة التي شهدتها مصر كانت الاختبار الحقيقي الرسمي للاعلام وكنا نظن ان يكون الاعلام من صحافة واذاعة وتليفزيون ناقلا امينا للاحداث بما فيها من اراء للمواطنين والحكومة ومحللا للاسباب ولكن الاعلام شطح الى كوكب اخر وقام بتزوير الاحداث وتسفيه القائمين بها من اضرابات ومظاهرات بل وصل التبجح والكذب الى درجة انالصحف الحكومية اكدت انه لم يكن هناك اي احداث او اضرابات وكان القنوات الفضائية وجميع صحف العالم توقفت وكان الاجدى هو تصيحة جادة الى الحكوةمة بالنزول الى الشعب وحل مشاكله وتخفيف اي اعباء بل الاعتراف بخطاء الحكومة من زيادة الغلاء والفساد والمحسوبية بدل من دفن الروؤس في الرمال وزيادة خطر اي انفجار شعبي
