أصدرت جماعة " مصريون ضد التمييز " بيانا حول بعض الشائعات التى دارت حول المؤتمر ومن ثم ننشر هنا هذا البيان وبعض ردود الفعل التى صدر من أجلها هذا البيان
رداً على الأكاذيب التى روجها دعاة التعصب والطائفيةحول المؤتمر الوطنى الأول لمناهضة التمييز الدينى إن جماعة مصريون ضد التمييز الدينى تصدت لمهمة عقد المؤتمر الوطنى الأول لمناهضة التمييز الدينى فى مصر ، انطلاقاً من إدراكها لمخاطر التمييز الديني والفرز الطائفي على وحدة الوطن ، واساسها العميق اقرار الحقوق المتساوية لكل المصريين بصرف النظر عن دياناتهم وعقائدهم ، وقد لاحظت أن عدداً من الصحف وسائل الاعلام قد رددت ـ دون تحقق ـ بعض الاكاذيب التى روجها دعاة التعصب والطائفية لمنع عقد المؤتمر ، يهمها أن ضع الحقائق كاملة حول هذه الاكاذيب أمام الرأى العام . 1 . حول المزاعم بحضور قناة تليفزيونية إسرائيلية لبث المؤتمر :ليس للجماعة أى علم بهذه المسألة ، ولم يقدم مروجوا هذا الزعم أى دليل على صحة مزاعمهم، وترحب الجماعة بأي تحقيق جاد تجريه نقابة الصحفيين حول هذه المزاعم. وإذا كان مروجوا هذه الأكاذيب يريدون القول بإن إسرائيل تؤيد عقد مثل هذا المؤتمر فالأولى بهم أن يعرفوا أن إسرائيل قد يسعدها نشاط دعاة الفتنة وتقسيم الوطن لا العاملون من أجل وحدته وتقدمه . 2 . حول المزاعم بوقوف جهات أجنبية مشبوهة وراء تمويل المؤتمر :لقد اعلنت الجماعة فى بيانها التأسيسى بوضوح شديد أنها تقوم على العمل التطوعى ومساهمات الأعضاء والأصدقاء في تمويل أنشطتها وأنها ترفض أى تمويل من أى جهة كانت أجنبية أو حتى مصرية ولقد أتبعت فى تمويل هذا المؤتمر بالذات طريقة تعد نموذجاً يحتذى لجميع مؤسسات العمل الاهلى فى مصر فى الشفافية، اذ قررت أن تقبل المساهمات لتمويل المؤتمر بحد أقصى 2000 جم ( من أعضاءها المصريين ) وقد أعلنت على الملأ قائمة باسماء المساهمين ومقدار مساهمتهم، فى سابقة تعد الاولى من نوعها ، مما يفضح أكاذيب دعاة التمويل الأجنبي المشيوه . 3 . حول المزاعم بأن المؤتمر يروج للبهائية وأقباط المهجر :
أعلنا بوضوح شديد ، ونؤكد هنا مرة أخرى ، أن كل المشاركين فى مؤتمرنا هم مواطنون مصريون بغض النظر عن دينهم او معتقدهم ، من الداخل ومن الخارج ، وأن مؤتمرنا ليس مؤتمراً دينياً ، لايروج لأن دين ، ولا يهاجم أي دين . هو مؤتمر لتدعيم وتفعيل المواطنة والحقوق المتساوية للمواطنين .
مداخلة الأستاذة " ندى القصاص " حول المؤتمرالحقيقة استغربت جدا من "الهيصة" اللى اتعملت للاخوان لانهم حاولوا يمنعوا عقد مؤتمر التمييز الديني فى نقابة الصحفيين، وأعلنها صريحة وبكل وضوح، لو كنت عضو نقابة لانضممت للاخوان فيما قاموا به من منع المؤتمر بالقوة.حأقولكم الاسباب: 1- أولا حضور التليفزيون (الاسرائيلي) لتغطية الحدث، فضلا عن كونها مسألة مستفزة للغاية، الا انها تحمل مؤشرات خطيرة، يا ايها المثأفين المتلاعبين بعبارات من العيار الثقيل لتبرير أفعال تتناقض وما تعلنونه ليل نهار...ما هو يا تقولوا لنا انتم ضد التطبيع ولا مع التطبيع...ضد التدخل الاجنبي فى شئوننا الداخلية ولا معاه...لان بصراحة حكاية "اليسار" دى بقت سيئة السمعة بسبب إدعاء كثيرين انتماء لليسار وهم ليل نهار شغالين على الاجندة الامريكية وبتمويلها!!!وشوفوا انا بقدر كتير من الاسماء اللى بتشتغل على موضوع التمييز الديني ده، ولهم عندى كل تقدير، لكن كمان فيه كمية إلتباسات فى الموضوع محتاجة تتفك علشان نعرف راسنا من رجلينا واحنا بنتعامل معاكم او مع الموضوع ذاته...وأولها مسألة التطبيع...وعلى ما أذكر ان فى بداية تكوين جماعتكم أعلنت مجموعة استقالتها لقبولكم اشتراك مطبعين فى الجماعة ومنهم سئ السمعة سعد الدين ابراهام!! فيبقى حضور التليفزيون الصهيونى مش صدفة يعنى..كمان دفاع نقيب الحكومة المطبع برضه مسألة متسقة برضه. 2- ثم حضور أقباط المهجر للمؤتمر، وهم جماعة مأجورين وشغالين على الاجندة الامريكية، وبتمويل أمريكي، وحتى الكنيسة القبطية المصرية بتعلن برأتها منهم، واقباط المهجر سنويا لهم مؤتمر فى الكونجرس الامريكي، وعدائهم لكل مصر بما فيها الكنيسة القبطية معلن وواضح.يبقى انتم بدافعوا عن مين بالاشتراك مع ناس زى دى؟!!!عن اقباط مصر ولا أقباط المهجر، لان الاثنين مش حاجة واحدة ولا لهم قضية واحدة...الاولانين جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع المصرى، والتانين معاديــــــــــــــــــــــــــن لكل نسيج المجتمع المصرى. اما بأة انكم تاخدوا الاخوان شماعة تعلقوا عليها اخطائكم ويطلع كلام من نوع: الاخوان احتلوا النقابة...والنهاردة منعونا بكرة حيمنعوا الباقيين...بصراحة كلام ساذج. طبعا مفهوم ليه النقيب المطبع جرى عليكم واعتذر...ماهو تبع الحكومة وكمان مطبع...يعنى الخلاف بينه وبينكم نسبى.. اما بأة تصريحات الاخوان الهبلة على ان البهائيين بيشكلوا خطر على الاسلام...فده كلام عبيط واهبل، عمر ما كان اعلان الهوية الدينية وممارسة الطقوس عبادة لاى فئة ولو كانوا ملاحدة تبقى خطر على الاسلام...بالعكس بأة، سيبوا الناس تعلن عن هويتها ومعتقدها وسيبوهم يمارسوا طقوسهم ويناقشوا قضاياهم...وخلونا نسمع منهم ونتفاهم معاهم...طالما هم مصريين ومباعوناش للخواجة.لكن لا وألف لالالالالالالالالالالالا لحضور جهة صهيونية سواء داخل النقابة او غيرها....ولا وألفين لالالالالالالالالالا للتدخل الاجنبي فى قضايا داخلية...واقباط المهجر دول خواجات...لما يبقوا يرجعوا لنسيج مجتمعنا والانتماء والولاء لمصر (مصر الناس مش الحكومة) فأهلا وسهلا..لكن بما انهم ارتضوا يبيعوا روحهم للامريكان فيبقوا يروحوا يعملوا مؤتمراتهم عند اسيادهم هناك. انا عارفة ان رؤنا قد لا تتطابق، أ.شوقى عقل وانا، لكن هو مقدم رؤية جديرة بالاطلاع والمناقشة حولين ذات الموضوع، علشان كده ارفقت مقاله مع الرسالة دى وتحياتى،ندى
رد من الاستاذ " عماد عطية" أحد منظمى مؤتمر مصريين ضد التمييز تعقيبا على الاستاذة " ندى القصاص"
يوسفني ياأستاذة ندى هذا الاستسهال في ترديد الأكاذيب والاتهامات الباطلة ثم تصديقها وبناء أهرام من الفتاوي والتحليلات فوقها.ويشرفني باعتباري واحد من الذين شاركوا في الاعداد لهذا المؤتمر أن أرفق في نهاية رسالتي البيان الصحفي الذي أصدرناه ردا على بعض هذه الأكاذيب، وبخصوص موضوع التلفزيون الاسرائيلي تحديدا فلقد أجرت النقابة تحقيقا رسميا أقرت نتيجته هيئة المكتب - التي تضم الأستاذ صلاح عبد المقصود الاخواني – بالاجماع، وأعلنت بوضوح أن الموضوع عار تماما من الصحة. ياأستاذة ندى موضوع التلفزيون الاسرائيلي كذبة اخترعها الأمن والاخوان لعرقلة عقد المؤتمر الذي يكشفهم. كانت حجتهم كلما علا صوت الأقباط بالشكوى لماذا تعقدون مؤتمراتكم في الخارج، وتتردد معزوفة التمويل الأجنبي والأجندة الأمريكية. وجدوا أنفسهم في ورطة عندما دعت مجموعة من المصريين لعقد المؤتمر في مصر وبمساهمات متواضعة من حوالي 60 شخصية مصرية من أعضاء مجموعة مصريون ضد التمييز الديني وأصدقائهم وبقائمة معلنة، فلم يجدوا أمامهم الا اختراع بعض الأكاذيب المفضوحة وآخرها حكاية أنه مؤتمر للترويج للديانة البهائية!! ملحوظة أخيرة حول حكاية أقباط المهجر. في المهجر ياأستاذة ندى ملايين المصريين، مسلمين وأقباط، لا يستبعد طبعا أن القليل منهم يشارك في العمل العام مدفوعا من قوى استعمارية معادية لمصالح شعبنا ولها خططها في تفتيت الوطن والهيمنة عليه، ولكن دمغ كل المصريين المسيحيين في الخارج بهذه التهمة شئ غير مقبول وينم عن تعصب ديني بغيض. أحد أهم الأسباب التي دعتنا للتصدي لهذا الملف هو علمنا بخطورته على وحدة الوطن وسعينا لأن يجد المضطهدون في بلادنا من أبناء جلدتهم من يناصر قضاياهم على أرضية وطنية ديموقراطية تضمن الحقوق المتساوية للجميع أيا ما كانت معتقداتهم الدينية. شخصيا أعتقد أن صدام حسين هو الذي سلم أكراد العراق للأمريكين وأعتقد أن من واجبنا العمل على عدم ترك النظام المصري يسلم مسيحيي مصر للأمريكيين، فأنا أجد العذر للمظلوم ولا أقبل أعذار من الظالم. وتصحيح آخير ياأستاذة ندى لأكذوبة أخرى ترددت في رسالتك، سعد الدين ابراهيم لا علاقة له بمجموعة مصريون ضد التمييز الديني. ياأستاذة ندى، معرفة الحقائق من مصادرها سهلة، وترديد الأكاذيب أيضا سهل، والحياة اختيارات. تحياتي عماد عطية
