تعد بلدية معان الكبرى من أقدم البلديات في المملكة الأردنية الهاشمية إذ يرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1898م وتوالى على رئاستها العديد من رجالات الوطن وبعد اقل من عام من تولي خالد خلف الشمري آل خطاب مهام رئيس بلدية معان الكبرى كانت هناك نقلة نوعية مميزة في مجال الخدمات والبنية التحتية وكافة الخدمات التي تقدمها البلدية بالإضافة إلى دعم البلدية المستمر للشباب والثقافة في مدينة معان يسلط الملحق الضوء عليها من خلال حوار مع رئيس البلدية فيما يلي تفاصيله:
* ما هي الإجراءات التي اتبعتها منذ تسلمك منصب رئيس بلدية معان الكبرى ؟
- تم التركيز على تطوير كادر موظفي بلدية معان الكبرى من خلال عقد دورات تأهيليه للموظفين وتطوير قدراتهم وهي مستمرة وبشكل دوري بالإضافة تعيين عدد من الموظفين لشباب أصحاب الاختصاص والكفاءة والخبرة والعمل على إعادة الثقة بين الجمهور والبلدية من خلال سياسة الباب المفتوح والصدق في المعاملة وتقديم خدمة أفضل للمواطنين واعتماد مبدأ اللامركزية في العمل والتركيز على الجانب التنموي الشمولي وترك الأسلوب التقليدي ونسعى للوصول إلى التنمية الشاملة من خلال مخطط أسترتيجي مدروس .
* ما هي انجازات البلدية خلال الفترة الأخيرة ؟
- تم وضع خطط إستراتيجية للعمل بشكل منظم وفق أسس منهجية مدروسة حيث تم البدء بتعبيد شوارع مدينة معان بقيمة مليون ونصف دينار أردني وكذلك صيانة 2800 وحدة إنارة بالإضافة إلى تركيب 1000 وحدة إنارة و تم تسجيل 2000 دونم من الأراضي لبلدية معان الكبرى سيتم استغلالها في زراعة الأعلاف وإنجاز العديد من الحدائق العامة وخصوصا حدائق الأطفال وعدد من المشاريع التشاركية مع القطاع الخاص آخرها المشروع الاستثماري الكبير الذي نفذته بلدية معان بالتعاون مع أحد المستثمرين من أبناء المدينة والذي قام ببناء 33مخزنا تجاريا على أرض تعود ملكيتها للبلدية مقابل استغلالها لمدة عشرين عاما تعود بعدها ملكية هذه المخازن للبلدية, وحرصنا على تطوير العمل من خلال استحداث عدد من الدوائر والأقسام والهدف من ذلك لتقديم الخدمة الأفضل للمواطن. وارتفاع نسبة التحصيلات المترتبة على المواطنين للبلدية وإيمانا منا بدور المرأة, كان الدعم المستمر لهذا القطاع من خلال انتداب موظفات للعمل في تجمع لجان المرأة في معان ولمركز الأميرة بسمة ومن خلال إيكال مهام إدارية للمرأة في البلدية إيمانا منا بقدراتها وقدرتها على الانجاز .
* يتداول بين الهيئات الشبابية تفاعلك و دعمك المتواصل لها .. ما سر ذلك ؟
- تنفيذا للرؤى الملكية السامية التي ركز فيها جلالة الملك على أهمية الشباب باعتبارهم فرسان المستقبل وعماد الأمة وهم المتسلحين بالعلم والمعرفة والاطلاع على مجريات الأحداث قامت بلدية معان الكبرى باستقطاب الشباب ورعاية مواهبهم حيث أصبحت البلدية خلية نحل وذلك بفضل تعاون الشباب الدائم والكبير من خلال تقديم مقترحاتهم وآراءهم, والشباب نستلهم منهم حماسهم ورغبتهم في العمل والإبداع للرقى بوطننا العزيز، وتم تشكيل فريق لكرة القدم للبلدية وسنقوم بإنشاء ملعب بلدي في قلب المدينة يمارس الشباب هوايتهم الرياضية فيه .
* ما هو الهدف من حملة " معان بيتنا " وأين يكمن دور الشباب فيها؟
- قامت بلدية معان الكبرى بـحملة الوفاء للوطن " معان بيتنا " والمقصد هنا أن يتعزز لدى المواطن مفهوم الانتماء من خلال أن تكون مدينته بيته الكبير وواجب عليه خدمتها وان يحافظ عليها كونها جزء من وطننا الحبيب حيث شملت الحملة على دهان الأطاريف وصيانة وحدات الإنارة بشكل مكثف وزراعة أشجار وافتتاح حدائق وتوزيع كتب على المدارس وتكريم الطلبة المتفوقين والاهتمام بنادي الطفل وزيارة جمعيات الأيتام ودعمها والعديد من الفعاليات الأخرى وستسمر هذه الأعمال بشكل دوري ومكثف وتم ختام هذه الحملة بحفل جماهيري كبير تحت رعاية وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس شحادة أبو هديب حيث اشتمل على العديد من الفقرات المنوعة وتم تكريم رؤساء بلدية معان الكبرى السابقين ورئيس بلدية مأدبا الكبرى والأسرة الإعلامية في مدينة معان وذلك تقديرا لجهودهم المعطاءة .
وستكون هنالك حملة بشكل مستمر في الأيام القادمة للرقي بمدينة معان لتبقى دائما وردة متفتحة في قلب الصحراء ولقد كان الدور الأكبر للشباب في تنفيذ هذه الحملة.
