توهـان هذه اللحظة شعرت سمعت وشاهدتبكاء طفلة تجرى ، صراخ طفلة تجرى ، لا أحد معها ، لا أحد يهتم حولها ، لم تلفت انتبها ، عجبا لم يضربها أحدا منهم ، لم يؤنبها أحد ، تبكى وتبكى ، تفيض دموعا حارقة ، تهرول وتجرى . هناك وبجوارها تماما رجلا منا ، لم يسألها ، يراها ولا ينظر كثيرا ، لم يسأل نفسه . شاهدتها في بلدتنا ، بلدتنا الطيبة .اقتربت وسألتها : بحزن ما بك ، بكت صرخت لطمت . كان ابنى بعيدا أمام بيته يبكى ، هنا وبجوارها ، الارض تبكى ، السماء تدمع ، الاشجار تهتز ، وهنا و بجوارها تنادى الجوامع ، تدق أجراس الكنائس يقع الورد من أغصانه ، تقع الورود من أجل الصبايا البعيدات وحولها لا أحد يهتم هنا ، طفلة تتوه تموت تفقد أمها . وفى كل مكان تجرى الأم ، تجرى وتصرخ ، تفتش تحتها.. هنا وهناك ، بين ذرات الرمل وتحت التراب ، تحت عباءات الأمهات ، بين صدورهن الرحيمة تسأل وتسأل .تزلزل الأب بعيدا و في بيته وحوله أخواتها وأخوانها يولولون . ضاعت الطفلة فقدت في بلدتها ، بلدتى بلدتنا . زهير عبدالعليم أســوان
لقطة فكاهية حدد هدفك حدد أهدافك ، ناور حول الهدف لا تجعله يراك لكن فترة لا تطول لظروفك النفسية ولهفتك على السلف والمسلف . سيهرب هو ويختفى منك ومن أشكالك الزملاء ، ونحن سنرهقه ( أحنا هنتعبه ) أننا في كل مكان ، في لحظة ، هم كثيرون ودائما معهم ، لا تختفى كثيرا من الوقت حتى لا ينسونك تماما وينصروف إلى غيرك ، الله معهم ومعنا ، أجعل جيوبك فارغة لتملائها ، حدد موعد السداد بالضبط ، باليوم والشهر والساعة ، حدد مكان السداد ، أقسم في اللحظة المناسبة . هو سيتوقع لكن على من . نحن لصقه أقل قليلا من الغرة .لا تسدد أبدا وإذا أضررت ، وخذ من هذا وأعط ذاك ، لكن خذ أكثر حتى يظل معك ما يكفيك .لا تحدد المبلغ اتركه مفتوحا ، أبدا برقم كبير وصغره حسب قرءاتك لعينه وفمه . شغل حواسك الخمس . ربما لا و أكيد سيحاول الهرب في المرات التالية وربما الاولى ، ولكن على من . كن أكثر من ماهر ، أعمق من بير أظهر على وجهك كل علامات الحاجة وكل علامات الجدية . وفقك الله ورعاك .لا تكن مغرورا بقدراتك ، انهم في بلادا أخرى يستلفون التخميسة والنفس ، وربما بعض الزملاء هنا يفعلون ، أنا لا نحصيهم .
