كذَّب " حسين جاليشجي ", محامي المتهمين بانفجار اسطنبول الأخير, وزير الداخلية التركي " بشير آتالاي ", بعد إدعائه إلقاء الشرطة التركية القبض على مرتكبي انفجار اسطنبول, وأكد " جاليشجي " أن الداخلية التركية لم تلق القبض إلى الآن على أي من منفذي التفجير, وأن لا علاقة للموقوفين على ذمة التحقيق بعملية التفجير التي وقعت في يوم الأحد 27 يوليو / تموز وأسفرت عن مقتل 17 شخصاً وجرح 140 آخرين, وأضاف محامي الموقوفين " جاليشجي " أن موكليه لم يعترفوا بالتهم المسندة إليهم, وكذب بذلك وزير الداخلية ووسائل الإعلام التركية التي تدوالت أمس وقبله أنباء عن اعتقال منفذي التفجير.
ولفَتَ محامي الموقوفين الانتباه إلى خطل الادعاءات القائمة, ومن بينها تصريح لوزير الداخلية يشير إلى أنهم كانوا يراقبون شخصاً باسم " حسين تورلي ", كان – بحسب الوزير آتالاي - قد دخل البلاد قادماً من معسكرات حزب العمال الكردستاني في قنديل منذ 3 أشهر, واستند المحامي " جاليشجي " في ذلك على تأكيدات من عائلة المتهم " تورلي " بأن ابنها يعمل في اسطنبول منذ ثمانية أعوام, لم يغادر خلالها الأراضي التركية.
هذا, ونددت العديد من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني التركية في خلال تظاهرة شهدها شارع الاستقلال, وشارك فيها نحو ألفي شخص بالادعاءات التركية الرسمية, متهمة دائرة الحرب الخاصة في الاستخبارات التركية بالضلوع في عملية التفجير, سيما وأن حزب العمال الكردستاني نفى مسؤوليته عن التفجير في بيان صدر عن جناحه العسكري.
