samy3593371 - سبت, 2008-08-23 02:37 By samy3593371
مصيبة مصر في ثلاثة من وجهة نظرى بان مصيبة مصر الكبرى في ثلاثة , وهم سبب البلاء الذى اصاب مجتمعنا الحالي الذى ادى به الي حالة التخلف الذى نعيشة الان .وقد يعتقد البعض بان هؤلاء الثلاثة ربما كانوا اللات والعزى ومناة الثالثة , ولكن جاء رسول الله صلي الله عليه وسلم بما قضي علي تلك الغزعبلات , وقد يعتقد البعض الاخر بانهم ماكانوا يلقي لنا في حلقات الدرس عن المرض والجهل والمرض , وفي هذه الاونه يعتقد البعض بانهم ربما كانوا مباني مجلسي الشعب والشورى ومجلس الوزراء , ولكنهم مجرد مباني تخلو بخلو بخلوا اصحابها الذين يستأجرونها اما مفروشة او ايجار جديد علي حسب مايقدمونه من اموال في سبيل اشغال تلك المباني .لكن لا شيء منهم , والمقصود باللاثة هنا هما الحزب الوطني , والاخوان المسلمين , والدور السياسي للكنيسة .تلك هي المصائب الثلاثة التي تعوق تنمية المجتمع وتفاعله ليرتقي ويتقدم ويصبح في مصاف الامم الكبرى , ونحن هنا نورد وجهة النظر.الحزب الوطني :يحكم منذ اكثر من 30 سنه وقد رأى في منهاجه انه الوحيد الذى من حقة احتكار السلطة بل واحتكار الوطنية , فحدث في عهدة كل الموبقات التي لم يكن يعرفها المجتمع طوال فترات الازمنه السابقة ولا داعي لسردها , فاعتقد بان ابسط مواطن يمكن ان يذكر كل مساوىء هذا الحزب ونظامة وحكامة , ولن يكون هناك امل في اى نوع من التقدم طالما بقي في السلطة , وطالما ظل زواج السلطة بالثروة والنظام العائلي الذى اصبح يحكم مصر ( عائلة طلعت مصطفي وعلاقة القرابه بينها وبين النظام - طارق عضو مجلس الشعب , هشام عضو مجلس الشورى والاخت الثالثه سحر عضو المجلس المحلي ) ( وزير ابن خالة وزير ) ( رئيس الديوان وخاله رئيس حزب الامة ) ولو بحثنا وربما يعرف اكثركم صلات قرابة بين حكام مصر . وفي حالة عدم وجود صلة قرابه سوف يكون هناك صلة قرابة اقوى من صلة الدم وهي صلة المال الحرام. فالنتيجة بانه لاامل في غد يحلم به الانسان , وعدم شعور النظام بالخجل من اى تصرف ناتج عنه , وولا حمرة الخجل . الاخوان المسلمين قد انعقد عليهم الامل في عملية الدعوة واصبح لهم في كل شارع مريد – بل والتف غالبية الشعب المسلم حولهم كدعاة يستمعون اليهم وينشدون اماكنهم للنهل من العلوم والخدمات التي قدموها للشعب بعيدا عن تعاطي السياسة , لكن وبعد عام 2005 ونتائج الانتخابات التي ربما اتت بالجديد من حيث عدد النواب , لكنها لم تأت باى جديد ولم تضف قيمة للعمل السياسي من حيث المعارضة الحقيقية – بل ارتضوا لانفسهم دور البرواز لصورة الديمقراطية الفكاهيه التي تمارس في بلدنا , وللاسف الشديد ايضا فقد اصبحت المناورات بينهم وبين الحزب الوطني بين الشد والجذب في حالات معينه , ثم التوافق قي حالات اخرى , لكنها عادت بالفائدة ليس علي المواطن المصرى – بل علي بعض اعمالهم . وهاهي الانتخابات علي الابواب , فان لم يكن لهم برنامج حزبي – وهو مالم يسمح به النظام , والترتيبات للانتخابات القادمة والتي يدرس الحزب الوطني كيفية اقصاء الاخوان – فعليهم اين يعودا الي دورهم الطبيعي الماضي في الشارع المصرى الذى اصبح اكثر حاجة الي التقويم والارشاد , ويتركوا النظام يفعل كما يحلو له ولا يجملوة امام العالم بلعبة الديمقراطية . الدور السياسي للكنيسة المصرية .في البداية تعلمت من رسولي عليه الصلا ة والسلام بان للدين المسيحي الذى امنت به كما امنت باليهودية وختمت الايمان بديانة الاسلام , فانا هنا لا اهزأ ولا اتجرأ من ذلك , بل ولا يمكن المساس برمز ديني مهما كانت درجته . لكني هنا اتكلم عن الجانب السياسي والملموس في الشارع المصرى , فاصبح الاخوة الاقباط في حالة تقوقع بسلبية وعدم التفاعل بايجابية في نواحي الحياه , وربما يتصورن بانها جاليه تعيش علي ارض مصر , علما بانهم شركاء حقيقون متضامنون في هذا الوطن نتشارك في نفس الاحزان والافراح وتعود علينا نفس المشاكل بنفس النتائج لا تستثني احدا , والانتخابات السابقة لمجلسي الشعب والشورى لم نجد هناك من يشارك , وحتي انتخابات المحليات لم نجد احد يتقدم لها , ولكن تظل المناداة بانصبه في في كلا المجالس . دون بذل اى جهد او مشاركة لفئات المجتمع في قيادة حركة التغير الي الا فضل , بل وضعت اصواتهم انتخابيه كرهينه يمكن توجيهها الي شخص او اتجاه معين في صدد الحصول علي المقابل , ونعلم بان المقابل ليس لشخص بل لجميع رعايا الكنيسة , لكن ايهما افضل الانزواء او المشاركه مع اخوانهم المسلمين في العمل السياسي وفعاليته للوصول الي الافضل عن طريق الممارسة الديمقراطية واختياراتها المتاحه امامنا مصر الان في حاجة الي تضافر ابنائها جميعا دون استثناء , مصر الان وليس بعد ذلك في حاجة الي سواعد وعقول ابنائها شركاء هذا الوطن للنهوض بالعلم والصحه ورفع مستوى المواطن الاقتصاديه ومعيشته اليومية كما نتشارك الالم والالالم والحزن وضيق الحياه – علينا ان نتشارك لنعيش الافراح والرفاهيه وتعود الثقة بيننا ونبعد عنا نظرات الشك والريبة .مصر جميله بشرط ان يكون الجميع من بسطاء هذه الامه اعضاء فاعلين وليس مفعول بهم وان يكونوا هم الفعل وليسوا رد الفعل . سامي عبد الجيد احمد فرج
