في سجن برج العرب : ضابط يعتقد أنه نابليون بونابرت يحكم السجن بقسوة شديدة
karim - أحد, 2008-11-09 13:40 By karim
مضايقات ضد كريم عامر
وحياة مسعد أبو فجر في خطر
القاهرة في 8 نوفمبر 2008.
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن انزعاجها الشديد حيال المضايقات التي يتعرض لها كريم عامر في سجن برج العرب بصحراء الإسكندرية ، وكذلك عن التدهور الشديد في صحة سجين الرأي مسعد أبو فجر ، الذي لم يقوى عن الوقوف أثناء زيارة محاميي الشبكة العربية لهما يوم الخميس الماضي 6 نوفمبر بالسجن.
مضايقات ضد كريم عامر
وحياة مسعد أبو فجر في خطر
القاهرة في 8 نوفمبر 2008.
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن انزعاجها الشديد حيال المضايقات التي يتعرض لها كريم عامر في سجن برج العرب بصحراء الإسكندرية ، وكذلك عن التدهور الشديد في صحة سجين الرأي مسعد أبو فجر ، الذي لم يقوى عن الوقوف أثناء زيارة محاميي الشبكة العربية لهما يوم الخميس الماضي 6 نوفمبر بالسجن.
Two years of fantasy and dreams, loneliness, and waiting
karim - أرب, 2008-11-05 18:00 By karim
In just a few days, I will have completed two years behind bars in an Egyptian prison. It is no longer a matter of wonder to me; I am used to it and have lost the ability to think about it. I can hardly remember that there is any other world outside the walls of this prison, and that there are people in it enjoying a level of freedom in which I have no share. I can hardly remember that once I too shared their life in that other world, until the domination of the despots, and the rising stars of those liars, those who claim the possession of the absolute truth.
I will have spent two years here, during which time I have been forced to languish alone amongst criminals, sellers of poison and shedders of blood, people who sabotage the mind and steal your dreams. I have stayed among that kind of person, in a place designed for him and not for me, so I have chosen solitude in a world in which I found myself a stranger,
In my worst nightmares I would never have imagined that I would find myself in such a painful situation. I was well intentioned, and extremely optimistic about bettering myself in the future. I had set out in this way, challenging all forms of underdevelopment and backwardness that surrounded me until I woke up here. I had never imagined that those elements would raise their hands and their weapons against me, and I little thought that they would seek out the help of the legal system in their battle against me.
In just a few days, I will have completed two years behind bars in an Egyptian prison. It is no longer a matter of wonder to me; I am used to it and have lost the ability to think about it. I can hardly remember that there is any other world outside the walls of this prison, and that there are people in it enjoying a level of freedom in which I have no share. I can hardly remember that once I too shared their life in that other world, until the domination of the despots, and the rising stars of those liars, those who claim the possession of the absolute truth.
I will have spent two years here, during which time I have been forced to languish alone amongst criminals, sellers of poison and shedders of blood, people who sabotage the mind and steal your dreams. I have stayed among that kind of person, in a place designed for him and not for me, so I have chosen solitude in a world in which I found myself a stranger,
In my worst nightmares I would never have imagined that I would find myself in such a painful situation. I was well intentioned, and extremely optimistic about bettering myself in the future. I had set out in this way, challenging all forms of underdevelopment and backwardness that surrounded me until I woke up here. I had never imagined that those elements would raise their hands and their weapons against me, and I little thought that they would seek out the help of the legal system in their battle against me.
عامان من الحلم والوحدة والانتظار
karim - أرب, 2008-11-05 17:57 By karim
بعد أيام قليلة سوف اتم عامين خلف أسوار السجون المصرية ، ليس في الأمر ثمة عجب فقد اعتدته وفقدت القدرة علي التفكير فيه ، أصبحت بالكاد أتذكر ان هناك عالما "آخر " يقع وراء أسوار هذا السجن وانه يضم أناسا يتمتعون بقدر من الحرية ليس لي فيه نصيب ، وبالكاد أتذكر أيضا إنني كنت مثلهم أشاركهم الحياة في عالمهم "الأخر "لولا تسلط المستبدين وعلو نجم الأفاقين ممن يدعون امتلاكهم للحقيقة المطلقة .
سوف اتم عامين .. اضطررت خلالهما الي البقاء وحيدا بين المجرمين من اللصوص وتجار السموم وسفاكي الدماء .. ومخربي عقول البشر وسارقي أحلامهم ، اضطررت للبقاء وسط هذه الأصناف البشرية في مكان بني من اجله لكنه لم يبني من اجلي ، وآثرت الانعزال في عالم وجدت نفسي غريبا فيه
بعد أيام قليلة سوف اتم عامين خلف أسوار السجون المصرية ، ليس في الأمر ثمة عجب فقد اعتدته وفقدت القدرة علي التفكير فيه ، أصبحت بالكاد أتذكر ان هناك عالما "آخر " يقع وراء أسوار هذا السجن وانه يضم أناسا يتمتعون بقدر من الحرية ليس لي فيه نصيب ، وبالكاد أتذكر أيضا إنني كنت مثلهم أشاركهم الحياة في عالمهم "الأخر "لولا تسلط المستبدين وعلو نجم الأفاقين ممن يدعون امتلاكهم للحقيقة المطلقة .
سوف اتم عامين .. اضطررت خلالهما الي البقاء وحيدا بين المجرمين من اللصوص وتجار السموم وسفاكي الدماء .. ومخربي عقول البشر وسارقي أحلامهم ، اضطررت للبقاء وسط هذه الأصناف البشرية في مكان بني من اجله لكنه لم يبني من اجلي ، وآثرت الانعزال في عالم وجدت نفسي غريبا فيه
الداخلية تتسول علي جثث ضباطها بقلم كريم عامر
karim - اثن, 2008-09-01 13:32 By karim
طوال حياتي لم اشعر بأدنى قدر من الاحترام أو التعاطف تجاه من يعملون في الشرطة المصرية فمنذ صغري وأنا أكن لهم كراهية عظيمة مقترنة بقدر من الخوف والحذر ، وقد تكون نشأتي بين أسرة متدينة سلفية قد لعبت دورا في غرس هذا الشعور بداخلي وأنا أري أجهزة الأمن تتعامل بعنف بالغ مع الجماعات الإسلامية المتطرفة ومع أتباع الفكر السلفي الذي كان يمثل مرجعا فكريا رئيسيا لمعظم الجماعات المتطرفة التي ظهرت علي الساحة في فترة طفولتي ( نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي ) في محاولة رؤية لتحجيمها وتجفيف المنابع الفكرية والمادية للإرهاب البيئي وقد كان الخوف المستوطن في قلوب أفراد أسرتي مما قد يتهددهم نتيجة لما كان يواجهه بعض معارفهم المقربين من مخاطر تراوحت بين الاعتقال لفترات متفاوتة ...
طوال حياتي لم اشعر بأدنى قدر من الاحترام أو التعاطف تجاه من يعملون في الشرطة المصرية فمنذ صغري وأنا أكن لهم كراهية عظيمة مقترنة بقدر من الخوف والحذر ، وقد تكون نشأتي بين أسرة متدينة سلفية قد لعبت دورا في غرس هذا الشعور بداخلي وأنا أري أجهزة الأمن تتعامل بعنف بالغ مع الجماعات الإسلامية المتطرفة ومع أتباع الفكر السلفي الذي كان يمثل مرجعا فكريا رئيسيا لمعظم الجماعات المتطرفة التي ظهرت علي الساحة في فترة طفولتي ( نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي ) في محاولة رؤية لتحجيمها وتجفيف المنابع الفكرية والمادية للإرهاب البيئي وقد كان الخوف المستوطن في قلوب أفراد أسرتي مما قد يتهددهم نتيجة لما كان يواجهه بعض معارفهم المقربين من مخاطر تراوحت بين الاعتقال لفترات متفاوتة ...
