mirette - أرب, 2008-09-03 22:46 By meriat
فى الوقت الذى يعانى فيه سكان إمبابة والوراق البالغ عددهم مايزيد عن مليون وستمائة ألف نسمة من قصور الخدمات الصحية ، حيث لا تتوفر لهم سوى مستشفى إمبابة المركزى بإمكانياتها المحدودة . نجد أن الوحدة الصحية بالوراق والقريبة من أرض الجمعية التابعة لقسم إمبابة ، والتى جرى هدمها بغرض تحويلها إلى مستشفى ، إلا أن المستشفى قد تم الإنتهاء من بنائها منذ عشر سنوات كاملة ، وحتى الآن لا زالت المستشفى خارج نطاق الخدمة لدرجة أن اجهزة التكييف التى تم تزويد المستشفى بها ، قد اصابها العطب ، وعلى الرغم من ضخامة تكاليف الإنشاء و فخامة المبنى وحوائط الرخام التى تتزين واجهة المستشفى إلا أن كل ذلك لم يشفع فى تشغيلها ، بحيث لا هى ظلت وحدة صحية ريفية ، ولا هى تحولت لمستشفى .وفى هذا الصدد تتردد العديد من علامات الاستفهام حول عدم تشغيل المستشفى وتجهيزها فالبعض يردد أن النية تتجه لخصخصة المستشفى ونقلها للقطاع الحاص ، حيث يتواكب ذلك مع قيام وزير المالية السيد يوسف بطرس غالى بالإعلان عن بيع 500 مستشفى تكامل حكومى بالمزاد بسعر افتتاحى نصف مليون جنيه ، أى أقل من مائة ألف دولار ، فى الوقت الذى تشير فيه التقديرات إلى أن المستشفى قد تكلفت ما بين 20 إلى 30 مليون جنيه أى ما يتراوح بين 4إلى 6 ملايين دولار .هذا فى الوقت الذى يعانى فيه سكان إمبابة والوراق من العديد من المشكلات الصحية والذين كان يحدوهم الأمل فى أن تدخل هذه المستشفى نطاق الخدمة ، ولكن ولشديد الأسف تقف المستشفى كأطلال شاهدة على تردى وضع الصحة فى مصر .
