تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2008
علمنا من مصادر موثوقة أنه تم إطلاق سراح المعتقل سالم الدوسري قبل ما يقارب الشهر من الآن (23-9-2008)، وقد تم اعتقال السيد الدوسري من قبل الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات في السادس من شهر مايو الفائت، وقد تم إطلاق سراحه بعد أن قضى ما يزيد على الثلاثة أشهر في مستشفى الأمراض العقلية و النفسية.
وقد نددت العديد من المنظمات الحقوقية و نشطاء حقوق الإنسان باعتقال السيد سالم الدوسري الذي اعتبرته اعتقالا تعسفيا يفتقر إلى إدنى مستوى من الإجراءات القانونية، وطالبت السلطات الإماراتية بالإفراج الفوري عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي. <!--break-->
إلا أنه و بالرغم من الإفراج عن السيد سالم الدوسري، مازال جوازه محتجزا لدى الأجهزة الأمنية. وقد علمنا أنه تم توقيع أحد أفراد عائلة الدوسري على تعهد لم يكشف عن تفاصيله إلا أنه يتعلق بمراقبة تصرفات السيد سالم الدوسري من قبل أفراد عائلته، علما بأن السيد سالم الدوسري قد تجاوز الأربعين من عمره و يحمل مؤهلا جامعيا و هو متزوج ولدية ستة أطفال.
وإذ نرحب بخبر الإفراج عن السيد الدوسري، فإننا نطالب السلطات الإماراتية بإعادة الإعتبار للسيد سالم الدوسري و إعادة جواز سفره إليه و إعطائه شهادة حسن سيرة و سلوك و إعادته إلى مكان عمله أو إيجاد عمل بديل له يكفل له العيش بكرامة بعيدا عن العوز، حيث أن الإعتقال الأخير جاء نتيجة لمحاصرة السيد الدوسري في اسباب عيشه بعد اخراجه من عمله و إيقاف راتبه التقاعدي لأكثر من ست سنوات، مما حدا به للقيام بالإتصال بالجهات الأمنية و التهجم اللفظي عليهم بعد أن ضاقت به سبل الحياة.
لمعرفة المزيد حول القضية، يرجى زيارة الموقع التالي: http://www.emarati.katib.org/node/26
