samy3593371 - خمي, 2008-10-02 14:30 By samy3593371
العرب اكثر شعوب العالم عنصرية وتمييزا ترجع الي بعثة الهادى البشير الي العالم وقال في حديثة الشريف ( لا فضل لعربي علي عجمي ولا ابيض علي اسود الا بالتقوى )تلك كانت رسالة سيدى وسيدكم محمد صلي الله عليه وسلم الي البشرية جمعاء . ولكن من الواضح باننا لم ناخذ بها كشعوب عربية , ولنا مورثات لم يتمكن الاسلام من أن يخلصنا منها. فما زلنا نعيش الجاهلية علي اشد مايكون قبل ظهور الاسلام , فأني يكون الريادة والتقدم والنمو والرقي , بهذا الاسلوب وتلك الاخلاق سوف نظل نعيش في ظلام العصور الوسطي التي عاني منها الغرب قبل ان ينتبة الي ان العنصرية والتمييز بين الشعوب وبين الاطياف والطوائف والاعراق المختلفه حائلا دون التقدم – فتخلص من العنصرية علي مراحل الي ان وصل الي ماوصل اليه من تحقيق حياة كريمة للمواطن الغربي الذى اصبحت حياته حلما لنا جميعا من الناحية الاقتصادية وسقف الحريات التي ينعم بها وحرية التعبير والكتابه بما يكشف الفساد اولا بأول . واصبحت الحريات وحرية التعبير هي حائط الصد ضد اى مظاهر من مظاهر الفسا د والافساد.راجعو التاريخ العربي جيدا وانا اعلم بانكم قارئين جيدين وسوف تستخلصوا ما يؤكد كلاماتي . العنصرية في التعامل بين البلاد العربية وغيرها من البلاد الاخرى – فنحن كثيرا مانتشدق بحديث الحضارة السالفة من الماضي السحيق والتي لم نستفاد منها بل عشنا جميعا اسراء لاحاديث عفي عليها الزمن – فهي لم تحقق لنا اى ميزه نتعالي بها علي الاخرين – تعالينا علي الغرب و ونتعالي علي العجم الذين حققوا مالم يمكننا ان نحققة ابدا, تعالينا علي بعضنا البعض في الوطن الواحد , فلم تنجوا دولة من الخليج الا وحاولنا ان نربط ماضيها مع حاضرنا وكأننا اصحاب فضل . لم تنجو دولة سواء من شمال افريقيا الو افريقيا نفسها الا وحاولنا ان نسوق المبراات في اى نزاع الا بتذكيرها بأنه من العار نسيان الجميل ونكرانه . نعاير من نعاير ونبحث عن عيوب الاخرين دون ان ننظر الي حياتنا التي امتلئت بعيوبا تسد عنان السماء .رجعنا الي ايام الفرزدق وجرير , والتناطح بين الاوس والخزرج قبل بعثة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. ................... الخ .في نفس البلد الواحد تجد الفروق والعتصرية والتمييز بين ابناء الدين الواحد وبين ابناء الدين والديانات الاخرى , وللاسف الشديد العنصرية والتمييز ربما تصل الي جميع المجالات وحتي علي مستوى الاسرة والعائلة الواحدة.يحضرني ما يؤكد حديثي عنما تجد يافطة او اعلان مكتوب عليه الاهلي فوق الجميع , بل في اخر مباراة لنا مع الكونغو سمعنا جميعا المعلق الرياضي جيدا وهو يقول عن الفريق المنافس ( اللهم شتتهم ) وكأنه يعتلي المنبر في المسجد ويدعو علي المحتلين لارض المسلمين . ليس هذا فقط بل في كل المباريات الرياضية والمنافسات الاقليمية والدولية تجد العنصرية والتعصب .نحن احوج الي الرجوع الي الثقافة الاسلامية الصحيحة والتي اشار اليها رسول الله صلي الله عليه وسلم . وهنا يمكن لنا ان نقول نحن الان في مصاف الدول وان الانسان اصبح له قيمه .وسئل أحد العرب ما هو العدل في نظرك؟ فقال: العدل أن أُغير علي جاري فأسلبه ماله وأهله وإبله، قيل وما هو الظلم؟ فأجاب أن يغير علي هذا الجار فيسترد مني ماله وأهله وإبله سامي عبد الجيد احمد فرج
