lemiakatib - خمي, 2008-05-08 09:59 By lemiakatib
مازالت الصحافة السودانية تعيش أسواء أوقاتها بعد أن حجمت الاراء وغلت الأقلام الى أعناق كاتبيها ، مر ت ذكرى البوم العالمى لحرية الصحافة وفى قلوب أصحاب الأقلام الشريفة حرقة وحزن عميق ... فالمناخ القابض للحريات ألقى بظلاله على ما يطبع وينشر للقارىء . فبعد أن عادر الرقيب دور الصحف الى ثكناته عاد مرة أخرى ليحتل مكانه بالصحيفة بقرأ ويراجع ويحذف وينه ويأمر كيفما يشاء ، ومن يأبى تصادر صحيفته او تمنع من الصدور فى اليوم التالى .
