يعرب المركز المصري لحقوق الإنسان عن ارتياحه من تحويل المتهم بقتل الطفل إسلام عمرو بمدرسة سعد عثمان الابتدائية بالإسكندرية إلي محكمة الجنايات محبوسا بعد ثبوت الاتهام في حقه وهو ضرب التلميذ ضربا أفضي إلي موته،وهى خطوة مهمة نحو مواجهة الظاهرة التي استفحلت مؤخرا وتحتاج إلى مواجهتها بشكل حازم،من أجل الحفاظ على صحة أطفال مصر،وتعليمهم بشكل جيد مع الحفاظ على كرامتهم وحقهم في السلامة الجسدية.
والمركز يري أن هذه الخطوة مجرد خطوة،لابد أن يليها إقالة رئيس الوزراء أو وزير التربية والتعليم على الأقل،لفداحة الكارثة،خاصة وأن مسئولي وزارة التربية والتعليم لم يتعاملوا بالشكل المناسب مع الظاهرة،وتم التقليل مما حدث،واعتبار ما حدث ليست ظاهرة بل مجرد حادثة فردية،إلا إن المركز يقدم الدليل على أن ضرب المدرسين للتلاميذ في المدارس لم يعد حوادث فردية بل ظاهرة،وأنها معرضة للانتشار بسبب تقاعس مسئولي وزارة التربية والتعليم عن مواجهتها!
