تشهد الساحة السياسيةفى مصر وفى سائر أنحاء العالم الإسلامى نضالا سياسيا يهدف إلى تحقيق الأصلاح والنهوض والتقدم ورغم النجاحات التى حققها هذا النضال فإن الأخفاقات والأنتكاسات التى أصابت الحركة السياسية المعارضة الداعية للاصلاح أكبر وأعمق من هذه النجاحات وهذا يدعونا للتأمل بعمق فى أسباب هذاالاخفاق.
وإذا أردنا أن نحدد جميع أسباب الأخفاق فإن ذلك سوف يتطلب بحثا طويلا لا يقوم به فرد واحد بل مجموعة كبيرة من الباحثين ولكن يمكننا أن نشير فى عجالة إلى أحد أبرز أسباب هذه الهزائم والإخفاقات ألا وهو عدم ترتيب الأولويات تارة أو الخطأ فى ترتيب الأولويات تارة أخرى.
