عندما كنت فى المعتقل كنت اراقب بإهتمام تأثير النت السياسى، وفى هذه الأثناء جرى نقلى إلى سجن استقبال طرة وهو سجن مخصص اساسا للمعتقلين تحت التحقيق والمعتقلين الجدد وقد سمح لى ذلك بالاطلاع على طبيعة وأفكار الأجيال الجديدة من نشطاء الحركات الاسلامية وهى الأجيال التى تتراوح أعمارها بين 18 إلى 35 عاما ولاحظت أن طريقة وطبيعة تفكير هذه الأجيال مختلف عن جيلى والأجيال الأكبر منى ولاشك أن لهذه الطبيعة الجديدة سلبياتها وإيجابياتها ولكن لاشك أن الايجابيات كثيرة منها: الحيوية والفاعلية فى مجالات عديدة ومنها التفتح وسرعة البديهة بشكل عام بقدر أكبر من الأجيال السابقة.
ومنها الحماس الشديد الذى يصل لدرجة التسرع والإندفاع فى حالات كثيرة.
