الخبر عظيم، ولكنه محزن..
عظيم لأنه باختصار يقول: أصدر الشيخ محمد بن راشد المكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قراراً يقضي بعدم حبس أي صحفي بسبب عمله.
القرار جاء على خلفية حكم صدر من يومين بسجن صحافيين بتهمة التشهير، وهو السابقة الأولى من نوعها في الإمارات.
رابط الخبر من وكالة أنباء الإمارات:
والسؤال المحزن: أين من هذا القرار صحافتنا العريقة في سوريا ومصر وغيرها من الدول العربية؟ وأين منه عشرات الصحافيين الذين يقبعون في أقبية المخابرات في دولنا بتهم سخيفة، أو حتى دون تهم؟ وهل يعقل أن تقوم الإمارات، الدولة حديثة العهد، نسبياً، بالتطور بقرار كهذا، بينما ترزخ مؤسساتنا الصحافية العريقة تحت ألف قيد من الخوف؟
وكما تقول الهوارة : الناس بتمشي لقدام ونحنا منرجع لورا!
