العودة للتحرير وأخطاء حكم العسكر

أعزائنا زوار الموقع الكرام.. نعود مرة أخرى بعد غياب لتحديث نشرة المدونات، حيث نقوم بنشر ملخص أسبوعي أو نصف أسبوعي عن أهم النقاشات الدائرة في المدونات المصرية والعربية، خاصة في مدونات موقع كاتب.

 

تسيطر نقاشات ما بعد الثورة على تدوينات المصريين، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين الثورة والجيش، ومطالب الثورة التي لم تتحقق بعد.

نوارة نجم تناقش في مدونتها جبهة التهييس الشعبية النزول لميدان التحرير مرة أخرى في جمعة 27 مايو، وتعتبر إن العسكر لم يعودوا صالحين للفترة الانتقالية والأفضل هو مجلس رئاسي مدني، وتقول:: “بعد اذنكم، حفاظا على ثقتي في كتاب التربية الوطنية اللي اخدته في المدرسة، وحفاظا على تصوراتي عن ظابط الجيش المصري اللي قريت عنه في الكتب وفي شهادات الظباط الاسرائيليين نفسهم وفي وثائق ويكيليكس واغاني نصر اكتوبر اللي كل ذكرى نصر باقعد اسمعها وانا واقفة عشان ما يصحش اسمعها وانا قاعدة، حتى لو قاعدة لوحدي في الاودة

امشوا.. امشوا قبل ما اكرهكم.. انا لسه ما كرهتكوش، شفتوا انا قلبي طيب ازاي؟”

 

ويناقش المدون الناشط محمد مرعي على مدونة إيجي تايمز ما تعرض له النشطاء مجددا من تنكيل واعتقال جراء إصرارهم على التظاهر، وكان ذلك أمام السفارة الإسرائيلية في ذكرى النكبة.. وينشر مرعي شهادة لأحد الصحفيين عما حدث هناك: “مشينا معهم حتى وصلنا إلى الناصيه أمام جنينة الحيوانات, كان على الناحيه التانيه (ناحية السفارة ) حوالي 300 عسكري أمن مركزي قافلين مطلع كبري الجامعة, و مدخل الشارع بتاع السفارة

كان في متظاهرين تانيين عند تمثال نهضة مصر, وبقية شارع الجامعة كانوا حوالي 200 واحد. ماكانش في حد عند السفارة تماما, وقفنا شوية وبدأ البعض في الهتاف. بعد دقائق قام جنود الأمن المركزي بضربنا بكميات مهولة من الغاز المسيل للدموع. جرينا لورا بإتجاه شارع مراد عشان نبعد عن الغاز.

و استمرينا في كده شوية, كل ما نقرب يضربوا قنابل غاز بكثافة فنرجع لورا.

نفس الغاز الفاسد اللي كانوا بيضربوه وقت الثوره- لحد ما فمره قعدوا يضربوا غاز بكميات غير طبيعية, وابتدوا يتحركوا في اتجاهنا, كنا ساعتها واقفين عند كنتاكي والفور سيزونز, ابتدينا نجري أبعد أكتر, وقتها فوجئنا بعساكر جيش جايين علينا من الناحيه التانيه, رافعين أسلحتهم وبيضربوا نار في الهوا بطريقة عشوائيه, مرعبه و رهيبه.

ماكناش عارفين نعمل إيه, طارق كانت عربيته مركونه جنب كنتاكي, اقترح نركبها. قلتله مش هنلحق”

 

ويتناول المدون الشهير علاء عبد الفتاح مشهدا آخر من مشاهد المرحلة الانتقالية، حيث ينشر في مدونته مقالا للدكتورة ليلى سويف (والدة المدون) تحذر فيها من دعوات الأحزاب الليبرالية إلى تأجيل الانتخابات البرلمانية، وإطالة حكم العسكر، وتقول: “على اليسار اليوم ان يقول بوضوح انه يستعد للانتخابات وانه يثق فى ان التاخب المصرى يريد لمصر أن تكون دولة متقدمة حديثة يسودها التسامح ويعيش فيها المصريون جميعا حياة كريمة ماديا ومعنويا، وان غالبية المصريين وقد رأوا بانفسهم الكوارث التى يقودنا اليها التعصب الدينى فلن يتسامحوا بعد اليوم مع من يمارسه مسلما كان أو مسيحيا، وغنى عن البيان انهم لن يسمحوا لمن كان التعصب أحد الدعائم الاساسية لفكرهم وأداتهم الرئيسية فى التعبئة أن يمثلوهم فى البرلمان. ” وتضيف: “الكثيرون قد سئموا الحكم العسكرى، فهو يجمع بين الغلظة وعدم الكفاءة وكل طلب لتأجيل الانتخابات يترجم لديهم على انه طلب لمد الحكم العسكرى، أما المطالبون بمجلس رئاسى فقد صاروا متهمين بانهم يحاولون الوصول الى السلطة دون المرور بصناديق الاقتراع “.