لم يكد الشعب المصري يهنأ بالعلاوة الهزيلة المضحكة التي قررها الرئيس المصري في خطابه في الثلاثين من إبريل الماضي أكثر من اسبوع ، إلا ونزلت علي رأسه الضربة القاضية ، ولم يوجهها له التجار الجشعون الساعون إلي الربح بلا لاجم ولا كابح علي أي مستوي من المستويات سواء قانوني أو إنساني ، بل جاءت الضربة من الحكومة التي من المفترض أن تعمل علي السيطرة علي الأسعار – علي الأقل – من أجل مصالحها وبقاءها في السلطة ، ولكنها تحولت إلي حربة مغروسة في ظهر فقراء الشعب المصري وأبناء الشرائح الدنيا والوسطي من الشعب المصري .
